آخر الأخبار

ما حكاية التبرعات التي تجمع في شهر رمضان لتوزع على باقي أشهر السنة بالتقسيط الممل؟

ما حكاية التبرعات التي تجمع في شهر رمضان لتوزع على باقي أشهر السنة بالتقسيط الممل؟

المنوفية : أسامة شلبي
يعد شهر رمضان المبارك من أكثر الأشهر التي تنشط فيها الجمعيات الخيرية في حملاتها الإعلانية من أجل الحث على الصدقة، إلاّ أنه من الملاحظ أن هناك تغيّباً كبيراً لهذه الجمعيات طوال السنة عن برامجها الخيرية والتي تعلن عنها من خلال حملاتها التسويقية، فيبقى الفقير ينتظر شهر رمضان المبارك ليحصل على “جائزته” الجيدة من الصدقات، فماالذي يدفع الجمعيات لأن تتحول إلى مؤسسة منتجة بشكل كبير في شهر رمضان المبارك في حين -تنام- في باقي الأشهر؟، هل الإشكالية تقف لدى ذهنية المتبرع من الأغنياء والقادرين على تخصيص زكواتهم في هذا الشهر نظراً للترغيب في واسع الأجر؟، أم أن الإشكالية تتجه صوب الجمعيات أنفسها والتي تكدس أموال الصدقات لتنفقها في شهر رمضان؟، أم ربما في اختفاء العمل المؤسسي المنظم والمدروس للعمل الخيري، وتحديداً في الجانب التسويقي؟، وما حكاية التبرعات التي تجمع في شهر رمضان لتوزع على باقي أشهر السنة بالتقسيط
نقف على واقع مساعدات الجمعيات الخيرية للأسر الفقيرة، وتغيبها على مدار السنة عن تكثيف برامجها الخيرية، من خلال حملات تسويقية حقيقية، ثم استيقاظها في شهر رمضان المبارك، وحقيقة ما يدار عن تكديس الجمعيات الخيرية للأموال التي تحصل عليها من المحسنين لتنفق جزءاً منها على الفقراء؛ في حين تنفق المتبقي على برامجها ومشروعاتها، ثم كيف من الممكن أن نغيّر من عقلية بعض المحسنين الذين ينفقون في شهر الخير وينسون الخير في باقي أشهر السنة؟.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله