آخر الأخبار

الأمن فى سوهاج يُلقى القبض على 3 من متهمين من عائلة «الطواهى» فى حادث مقتل 5 أشخاص من عائلة القوايدة بدار السلام

كتب ـ محمد مهدى
القبض على 3 من المتهمين من عائلة «الطواهى» والنيابة تنتقل لمعاينة مكان الحادث وتستمع لأقوال الأهالى

استعانت أجهزة الأمن فى محافظة سوهاج إلى عدد من العمد والمشايخ وكبار العائلات فى القرى المحيطة بقرية «أولاد خلف» لتأمين تشييع جنازة الضحايا الخمسة الذين سقطوا فى عملية ثأرية كبيرة قام بها أفراد من عائلة «الطواهى» ضد الضحايا من عائلة «القوايدة».
وأكد مصدر أمنى لـ«المستقبل العربى اليوم» أن أفراد عائلة «الطواهى» غادروا منازلهم بعد الواقعة لعلمهم بأنه سيتم إلقاء القبض عليهم، وأن الشرطة تبذل جهودا مضنية وانتشارا مكثفا، وتشن حملات مكبرة فور الحادث لضبط المتهمين والسلاح المستخدم، مشيرا إلى أنه تم ضبط 3 متهمين حتى الآن.
وكثف مدير الأمن اللواء مصطفى مقبل اتصالاته بعُمد ومشايخ القرى وكبار العائلات والمؤثرين بالمنطقة من أجل حضور مراسم دفن الجثث الخمس التى تنتمى لعائلة واحدة والتدخل لاحتواء أى مشاكل أو تطورات.
وقرر إعادة نشر وتوزيع القوات الأمنية ودعم القوات بمجموعات قتالية وعربات مصفحة منعا لحدوث أى اشتباكات بين الطرفين.
كما انتقل فريق من المباحث إلى محل الواقعة لمعاينته، واستمع إلى أقوال الشهود والأهالى، وأمر بسرعة التحريات وضبط المتهمين.
وكان فريق من النيابة العامة بمركز دار السلام انتقل إلى مكان البلاغ لمعاينة آثار الحادث، حيث تبين أنه حال استقلال 5 أشخاص من عائلة القوايدة السيارة رقم 60746 ملاكى سوهاج متجهين من بندر دار السلام إلى محل إقامتهم، أطلق عليهم هشام منازع سليمان قاسم من عائلة الطواهى يقيم فى أولاد سالم قبلى دائرة المركز ومطلوب فى 3 قضايا جنايات وسرقة بالإكراه وسلاح، أعيرة نارية حال استقلاله دراجة بخارية بدون لوحات معدنية وآخرين بسبب حادث ثأرى بينهم.
من ناحية أخرى، أكد مدير المساجد بأوقاف سوهاج عبدالرحمن اللاوى أنه شدد على خطباء مساجد دار السلام بأن يكون الحديث فى خطبتهم بصلاة الجمعة على ضرورة نبذ ظاهرة الثأر الناتجة عن البعد عن الالتزام بتعاليم الإسلام من سماحة وعفو وحسن معاملة وتحكيم العقل فى الأمور ونبذ العصبية.
وقال أحد شباب القرية إن تجدد الخصومة الثأرية بين العائلتين مرة أخرى ستصيب أهالى القريتين بالشلل، لدرجة أن عددا كبيرا من طلاب القريتين سيتخلفون عن امتحانات الدبلوم والثانوية العامة؛ خوفا على حياتهم لصعوبة انتقالهم للجان الامتحانات فى مدينة دار السلام فى ظل حالة التربص المتبادلة بين أبناء القريتين.
وذكر وائل أبوالفتوح: «ما يحدث من قتال ومعارك بين العائلات لا يمت للدين فى شىء، وضد مبدأ حسن الجوار الذى أوصت به جميع الأديان، وأن أثره الاجتماعى خطير للغاية؛ لأن المعركة تبدأ فى الغالب لسبب تافه ويمكن أن يتم تجاوزه بقليل من التعقل أو لمشكلة بسيطة يسهل حلها، إلا أن غياب العقل والوعى يؤدى إلى هذا التطاحن».

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله