آخر الأخبار

أيتها الحكومة .. هل تشعرين بما يشعر به الشعب ؟!!!!

أيتها الحكومة .. هل تشعرين بما يشعر به الشعب ؟!!!!

كتب : وائل محمد حسانين

كان لابد من عمل هذا التحقيق الذى نقلناه بمحتواه من نبض الشارع ، حالة غريبة من الزهول تجتاح الشارع المصرى تجعل المصريين غارقين فى دوامة الحياه ، غلاء الأسعار جعل المواطن يشعر بالضياع فى عهد لم يكن يتوقع أحد مدى صعوبة أيامه ولياليه يقول الأستاذ محمد أبو الخير من بركة السبع أعمل موظف ودخلت الصيدلية لصرف روشتة علاج أربعة أصناف .. سألت الصيدلى كام يادكتور ؟ 225 يافندم …..
لم أعرف ماذا أقول . دفعت الفلوس وخرجت مش عارف هكمل الشهر إزاى . إرتفاع أسعار الدواء آخر شيى كنا نتخيل أن يصل لهذا الحد ، من المفترض أن الدواء سلعة أساسية فى هذا البلد الفقير فيها والغنى ، معنى ذلك أن الفقير اليوم لايملك العلاج . نعم الفقير لا يملك العلاج فأنبول الفولتارين وصل اليوم «5» جنيه هل تشعر الحكومة بمدى تأثير تلك الأسعار على المواطن ، وقالت الأستاذه « إيمان » موظفه إنهارده وأنا فى السوق مافيش حاجه ب«5»جنيه الطماطم ب7.5 جنيه والأسعار كلها نااااااار . قالت « الناس ماشيه تكلم نفسها فى الشارع » ، هذه الأمور ليست طبيعيه ولم يعتاد عليها الناس ومن الطبيعى أن يتحدث الجميع ياحكومه أنقذى الشعب من جشع التجار ومن غلاء الأسعار فالشعب لم يعد يطيق . وسرخات المواطنين بلغت الحلقوم فأساسيات الأكل والشرب نجدها اليوم بأسعار الرفاهيات ..قابلت الحاجه « رباب » موظفه التى قالت عن أسعار الأجهزة الكهربائية حدث ولاحرج . الله يعين أهل العروسه والعريس اليوم فى تجهيز أبنائهم اليوم ، سعر الثلاجة اليوم فاق 7000 جنيه وتجهيز العروسه اليوم قد يصل إلى 300000 جنيه ، لابد للحكومة المصرية أن تستعين بخبراء الإقتصاد لدراسة السوق المصرى وبحث تضخم الأسعار ومواجهة عدو واضح شرس إسمه « غلاء الأسعار » وتفعيل دور الجهات الرقابية فالشارع اليوم فى أمس الإحتياج للرقابة على أسعار كافة السلع والمنتجات فالتجار إستغلت من زيادة الأسعار أسعار مضاعفة للتربح الغير مشروع من المواطن فواجب الحكومة اليوم هو واجب وطنى قومى لإنقاذ المصريين من حرب شنعاء يشنها التاجر على المواطن تحت غطاء رسمى ، وإلا فأنت مطالب بأن يكون دخل الفرد العادى يفوق 5000 جنيه لتكفل له المعيشه على أرض هذا الوطن ، وأن تكون المعادلة متزنه فيتحقق الإستقرار وليكن صوت الشارع محل إنتباه ولفت نظر المسئولين وهى الثقة التى وضعها الشعب فى من إختارهم ليمثله وإن الظروف الإقتصادية ليست فقط الداخلية ولكن العالمية من أهم ما تداركته العقول وأن حياة الشعوب كانت على رأس الأولويات والثقة العارمة فى خبراء وقيادات السياسة والإقتصاد المصرى قويه ، وآن الآوان أن يشعر المواطن بحياه كريمه أساسها القناعة والرضا ..

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله