وجهة نظر ،،،ماهى اسباب الخلافات بين مصر و السعودية التى وصلت لطريق مسدود وتوقعات الغد

كتب / عبدالحى عطوان
هناك عده اسباب لهذا الخلاف منها ماهو معلن وتناولته وسائل الاعلام ومنها ماهو خفى غير معروف وغير معلن لكن تم رصده من قبل السياسيين والمقربين لدوائر صنع القرار
اولا ..عندما حدثت فى مصر ثوره 25 يناير وبعدها ثوره 30 يونيو وعمت الفوضى بالبلاد وتراجع دور مصر الاقليمى والدولى وحاولت بعض الاطراف الخارجيه العبث بالبلاد من خلال التخريب وضرب الاقتصاد وافتعال الازمات لضياع وانهيار مصر
لكن فى حقيقه الامر فى هذه الفتره كان موقف الملك عبدالله ملك السعوديه مشرفا فحاول بكل الطرق الوقوف مع مصر اقتصاديا وسياسيا لانه يدرك حجم مصر ورياديتها للمنطقه وان وقوعها وقوع المنطقه باكملها فقد كان مؤمنا بالتماسك العربى فى وجه التحديات الاقليميه
ولكن بوفاه الملك عبدالله واستلام الملك الشاب سلمان مقاليد الحكم فهو قليل الخبره السياسيه والحنكه وكذلك يتملكه اندفاع الشباب فحاول ان يتجاهل رياده مصر ودورها او يطلب ثمنا لوقوف السعوديه مع مصر وقت الازمه
ثانيا ايضا من الاسباب المعلنه للجميع رفض مصر للحل العسكرى فى اليمن وعدم موافقتها على ارسال قوات مصريه مع تحالف السعوديه
ثالثا ايضا من الاسباب المعلنه للجميع مسانده مصر للمؤسسات فى سوريا ووقوفها مع الدوله ضد المليشات المتصارعه والتى تسمى نفسها بالمعارضه او الجيش الحر ايمانا من مصر بان سوريا بوابه الامان ولكن السعوديه اندفعت فى حرب هوجاء ضد الشيعه مهما كلفها مما افقد اقتصادها الكثير وضياع الاحتياطى النقدى لها منفذه فى هذه الحروب فى اليمن وسوريا خطه التقسيم الامريكيه للدول العربيه
رابعا تصويت مصر للقرار الروسي بخصوص سوريا بمجلس الامن اعتبرته السعوديه تصويت ضدها وضد حربها فى سوريا
هذه هى الاسباب المعلنه للجميع
ولكن فى حقيقه الامر
ان اهم الاسباب للخلاف غير معلن للعامه وهو ان الملك سلمان تخيل نفسه وسط ازمات مصر ومشاكلها الداخليه وحربها ضد الارهاب والازمات الاقتصاديه التى تخوضها يوميا منذ 25 يناير انه قادر على قياده المنطقه على حساب دور مصر الاقليمى وريادتها وهذا مادفعت فى اتجاهه قطر وبشده من اجل عزل مصر ومحاربتها وتقليص دورها وانهيارها عن طريق حدوث الخلاف وعدم دعم السعوديه لمصر
وبرغم الوساطه التى قامت بها دول عربيه اهمها الامارات والكويت لتخفيف الازمه وازاله الاحتقان الا ان الملك سلمان طالب بقياده المنطقه على حساب مصر وان تقدم مصر تنازلات واعتذرات وهذا مارفضه الرئيس السيسي بشده
ودفعه لمغادره الامارات دون لقاء الملك سلمان
مما دفع الملك سلمان الى الخروج من دائره المكايده السياسيه او تسريب تصريحات تسئ لمصر وللرئيس ثم نكرانها بعد ذلك الى محاوله احراج مصر والعمل ضدها وذلك بايقاف ارسال النفط لمصر او محاوله العبث بالامن القومى المصرى من خلال ذهابه لاثيوبيا واخذ صور تذكاريه امام سد النهضه حاملا رسائل مختلفه لمصر ثم اشتراكه مع قطر فى اخراج فيلم هزلى عن الجيش المصرى ثم تقاربه من تركيا كل ذلك ذاد من فجوه الخلافات بين الشيقيين
واخيرا اعتقد من وجهه نظرى
ان الايام القادمه ستشهد صراعا قويا لقياده الامه العربيه بين حلف السعوديه ومعها الدول الخليجيه وبين مصر التى ستحاول تكوين حلف من الدوله العربيه من العراق وسوريا ولبنان وغيره
وايضا من وجهه نظرى ستشهد الايام القادمه دخول السعوديه فى ازمات اقتصاديه نتيجه دخول الملك سلمان فى حروب اليمن وسوريا وانهيار الاحتياطى النقدى للمملكه
وايضا اتوقع محاوله ان تلعب الامارات او الكويت دور الوساطه لحل الازمه
لعل وعسي ان يفوق الملك الشاب قبل فوات الاوان رحم الله الملك عبدالله

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله