آخر الأخبار

التقدم فى ماضينا وليس حاضرنا

التقدم فى ماضينا وليس حاضرنا

 بقلم سوزان احمد

أصابت حالة من الإحباط أعضاء لجنة اختيار القيادات بمديرية التربية والتعليم بالقاهرة، وذلك بسبب تدني مستوى عدد كبير من المتقدمين لوظيفة وكيل إدارة تعليمية.
وقال المصدر إنه أثناء عقد اللجنة لقاء اختيار القيادات تم طرح عدد من الأسئلة البسيطة على بعض المرشحين الذين أخفقوا في الإجابة رغم أنهم قائمون على رأس العمل بأوامر تكليف، وبعضهم يقوم بمهام وكيل إدارة منذ عام.
وأوضح المصدر أن أعضاء لجنة اختيار القيادات بالمديرية شعروا بالصدمة عندما فشل عدد من المرشحين عن الاجابة على أسئلة من نوعية ماذا تعني كلمة تعليم؟ وما الفارق بين التعليم والتربية؟ فضلا عن عدم معرفتهم شيء عن كيفية إدارة بعض المشكلات الطارئة في حال حدوثها
اعتقد لا تعليق
وهذا يرجع بنا مرجوعنا الى انه لا فائدة من تطوير التعليم بدون تطوير العقليات التى تمثله من اصغر ما فيها الى اكبر ما فيها
انظروا الى التعليم قديما انظروا الى مدرس الفصل ومدى هندامه وهذا ليس له علاقة بالمستوى الاجتماعى فيمكن ان يكون ذو طاقم واحد طول السنة ولكن هنا انا اتحدث عن الهندام وليس التنوع…. اتكلم عن عقليته امام الطلبة الذين مفترض ان يكون قدوة امامهم اتكلم عن ملامح وجهه عند قيامه بشرح الدرس او توصيل المعلومة … يا سادة يا افاضل قبل ان نحاول ان نقوم الطلبة والاطفال ونعنفهم ونوبخهم ونؤسسهم….. لابد اولا ان نؤهل المعلم او بمعنى اصح نعيد تاهيله ليستحق ان يقوم باعظم رسالة واخطرها …فانا لا اعطى ابنى او ابنتى لوزير او مدير ادارة ولكنى اقدم نفس وعقل ابنى لمدرس اما يبنيه او يهدمه
اهتموا باعادة تاهيل المعلم من جميع النواحى النفسية والتربوية قبل العلمية فالعلم يمكن ان يعوض حتى لو فى المنزل … اما النفس اذا دمرت او تم تعقيدها من التعليم فعلى ابناءنا السلام
دققوا فى المعايير التى تتوفر فى المعلم لكى يكون قادر ان يقف ويوصل المعلومة باجمل وارقى واحب الصور لاطفالنا …الموضوع اولا واخيرا نفسية وتربية قبل ان تكون مادة علمية فكلمة السر فى النهوض بالتعليم او تدنيه هو المعلم
للاسف مصر البلد الوحيد التى لو رجعت بالزمن للوراء ستتقدم علميا وخلقيا وسلوكيا
وضمير فى اداء العمل ….الضمير ثم الضمير ثم الضمير وكفاكم اليات ونظام اكاديمى عقيم بحت ….نريد التفعيل وليس التحنيط
سفيرة الحق والعدل

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏أشخاص يجلسون‏‏ و‏منظر داخلي‏‏‏

 

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله