آخر الأخبار

مقتل ثلاثة جنود أتراك بغارة روسية في الباب السورية

مقتل ثلاثة جنود أتراك بغارة روسية في الباب السورية

بقلم: لزهر دخان
الغارة الروسية القاتلة لم تكن إلا بالخطأ . رغم أن الكثير من الجهات المتابعة والمختصة في الشأن التركي الروسي توقعتها ليست بعيدة. وتوقعتها غارة رسمية روسية رداً على مقتل الطيار الروسي في حادثة إسقاط المقاتلة الروسية في منتصف العام الماضي . وعندما تأخر الرد الروسي إلى غاية اليوم 9 فبراير/شباط 2017 م. أكدت وزارة الدفاع الروسية أن طياروها قتلوا 3 عسكريين أتراك. في غارة نفذتها طائرة للقوات الجوية الفضائية الروسية في منطقة مدينة الباب السورية. وأكدت الوزارة أن هذا القتل كان بالخطأ .
وجاء في بيان صدر عن الوزارة بهذا الصدد: (“أجرى رئيس هيئة الأركان العامة للقوات الروسية .الجنرال فاليري غيراسيموف محادثة هاتفية مع نظيره التركي . تم خلالها بحث قضايا محاربة التنظيمات الإرهابية الدولية على الأراضي السورية والوضع في شمال شرق محافظة حلب”.)
وبحسب نص البيان الدفاعي الروسي فإن التعازي الروسية قدمت لرئيس هيئة الأركان التركية الجنرال خلوصي آذكار. فور التأكد من أخبار مقتل 3 عسكريين أتراك .تواجدوا في منطقة مدينة الباب جراء غارة غير متعمدة لطائرة روسية . كما أكدت هذه التعزية على لسان السيد غيراسيموف.
الذي أوضح أيضاً بالنيابة عن وزارة الدفاع الروسية ( “قاذفات روسية كانت تنفذ مهمة قتالية خاصة بتدمير مواقع لمسلحي داعش في منطقة مدينة الباب”.)
وسيتم العمل المشترك بشكل خاص بهذه القضية. بين رئاستي هيئتي الأركان تركية وروسية .من أجل فهم ما حدث ..كما أضاف البيان( “رئيسي هيئتي الأركان العامة اتفقا على التنسيق المتواصل للعمليات المشتركة وتبادل المعلومات حول الأوضاع على الأرض”.)
من جهتها وزارة الدفاع التركية كانت لها نفس الإفادة. عندما أعلنت في بيان لها عن وقوع حادث تسببت فيه طائرة روسية .أدى إلى مقتل ثلاثة من العسكر الأتراك. المتواجدين في مدينة الباب السورية .
وحسب وسائل الإعلام الروسية فإن نص بيان وزارة الدفاع التركية تحدث كما يلي 🙁“استهدفت طائرات حربية تابعة للاتحاد الروسي، في الساعة 8:40 (بالتوقيت التركي) من 9 فبراير/شباط خلال شنها غارات جوية على مواقع لتنظيم داعش، مبنى بداخله عسكريون أتراك من المشاركين في عملية درع الفرات”.)
ولم تخفي وزارة الدفاع التركية في بيانها أنها خسرت في الغارة ثلاثة عسكرين. بينما كان عدد الجرحى إحدى عشرة حالة أحدهم خطيرة جداً.
وركز البيان التركي على توضيح أهمية تركيا بعد الحادثة بالنسبة للرئيس الروسي فأكد يقول ( “الرئيس فلاديمير بوتين، عبر بهذا الصدد، عن تعازيه للرئيس رجب طيب أردوغان”.)
وأكدت الدفاع التركية على ما أكدته نظيرتها الروسية. وقالت أن الهيئتين التركية والروسية الخاصتين بالأركان سيجتمعا من أجل العمل المشترك من أجل فهم الحادثة والخروج من الأزمة .

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله