آخر الأخبار

الجمعية الخيرية بقرية الرمالى تطرح مشاكل القرية على مائدة المفاوضات

الجمعية الخيرية بقرية الرمالى تطرح مشاكل القرية على مائدة المفاوضات

كتب :وائل محمد حسانين

الصرف الصحى ينذر بكارثة بشرية لامحالة ، لايمكن لأحد أن يستوعب أو يتحمل أو يغض النظر عن مشهد عربات الصرف الصحى وهى تلقى مخلفاتها فى مياه الرى ليروى بها الزرع والخضروات والفاكهة التى يأكل منها كل فرد من أبناء هذا الوطن الطفل والرجل والشاب والفتاه ، علاوة عن مدى الخطورة على الأرض الزراعية وإرتفاع نسبة الملوحة بالتربة الزراعية ، فكيف يمكن أن نرضى لأنفسنا تلك المعيشة التى تدمر وتقضى على حياة الأهالى والمواطنين ، غياب الصرف الصحى فى القرية وسط تعداد سكانى يزيد عن 20 ألف نسمة إنما هو مشكلة خطيرة تهدد حياة البشرية فلم نتخيل يومآ إنتشار الأمراض بهذه الصورة الفشل الكلوى والإلتهاب الكبدى وأمراض البطن التى تأتى نتاج حجم التلوث الغير عادى فبات الطعام ملوث ومياه الشرب فى قمة التلوث ، وإعتدنا هذا المنظر للمياه وهذا الطعم لتكون نهايتنا المنتظرة معهد الكبد بشبين الكوم بعد آن تتراكم السموم لتقضى بحياة الصغير والكبير والغريب قمة الغرابة أن الجميع يعلم حجم التلوث وأن المشكلة التى نحن بصددها معروفة للجميع ولكنهم فى قمة اللهو عن جرائم إبادة المصريين على المدى البعيد أين المسئولين ؟!!!!!
عندما تجد شباب فى سن ال25 سنه يصابون فى قريتنا بالفشل الكلوى وتجد إرتفاع نسبة الإصابة بفيروسات الكبد. لابد من بحث الأسباب ودراسة المسببات ومحاولة حلها والقضاء عليها .
إن تلوث مياه الشرب وغياب الصرف الصحى لهو العامل الأول والأساسى فى الإصابة بتلك الأمراض الخطيرة والتى أكدت الإحصائيات إرتفاعها فى مثلث وسط الدلتا الذى يعانى غياب الصرف الصحى ، لذلك كان أولى أولويات الدولة التى يجب أن تسلط الأضواء عليها ،فحياة المواطن أعز مايكون فى أعناق رجال الدولة والقائمين عليها ، ونطمح فى لفت أنظار المسئولين لسرعة إنقاذ الأهالى من دمار قادم لا محالة ، ويقول الأستاذ« أحمد سيد أحمد شلبى» لدينا قطع أرض عديدة مملوكة للدولة بالقرية يمكن من خلالها إنشاء محطة الصرف أو المعالجة ومن ناحية أخرى أضاف الأستاذ «أسامه أحمد عبد العاطى» أن قرية الرمالى بشبابها قد قاموا بجمع مبلغ مالى يفوق 160 ألف جنيهآ وعلى إستعداد كامل لتوجيه تبرعات الأهالى لمساعدة الدولة فى تنفيذ هذا المشروع للقرية وأوضحوا عن آمالهم أن تصل أصواتهم للسادة المسئولين والتى إعتبروها مجهودات شعبية لمساندة الحكومة فى تنفيذ برنامج الرقى والاصلاح.. ودعوة من الدرجة الأولى للرقى بصحة المواطن المصرى ..
وعن موضوع عدم رصف مدخل وطرق القرية حتى الأن قال الأستاذ «حفناوى شلبى» قريتنا بعيده كل البعد عن أنظار مجلس المدينة و المعنيين برصف الطرق وأعضاء مجلس الشعب.. فمن قمة التأخر أو الإهمال أو غياب المسئولين يذكر أن الشركة العامة للمياه والصرف الصحى قد قامت بحفر الطريق لإعادة صيانة شبكة المياه إستعدادآ لضح المياه البحارى هذا الأمر الذى مضى عليه فترة زمنية طويلة جدآ جدآ منذ أكثر من عام تقريبآ وتوجه شباب الجمعية الخيرية بالقرية للسيد رئيس شركة المياه الذى أعطى وعود بقرب إنتهاء أعمال الصيانة وضخ المياه لتنتهى بذلك أعمال الشركة فيمكن بعدها رصف الطريق ، وحتى الآن لم تنتهى الشركة من أعمالها وقال « جابر شلبى» أحد مواطنى القرية أن المسافة بين محبس المياه والآخر حوالى 300 متر فى حين أن المسافة يجب أن لاتزيد عن 150 متر ، هذا فضلآ عن حدوث بعض التسريبات التى تعوق بالطبع إنهاء أعمال الشركة لتتضح فى النهاية.ضعف خطير وبين بين صفوف قيادات شركة المياه والصرف الصحى فأين المهندسين والفنيين والمشرفين على تلك الشبكات التى تقف عائق فى تطوير الريف المصرى ، وبلقاء أعضاء الجمعية الخيرية وهى إحدى الجمعيات الأهلية المنوطه لمصلحة القرية قالوا أنهم يناشدون مدير عام شركة المياه والصرف الصحى ضرورة الوقوف على مشكلة توصيل خط المياه البحارى بقرية الرمالى وتوفير المهندسين المسئولين عن إتمام تلك المرحلة المهمة لإعتبارها العائق الرئيسى فى رصف الطرق بشوارع الرمالى ، وسط إتجاهات عالية فى الدولة بضرورة تطوير ونمزجة الريف المصرى .
وعن مشكلة وحدة طب الأسرة بالقرية نحن نحتاج إلى تفعيل حقيقى لمستشفى الرمالى هذا المبنى الخرسانى العملاق الذى كلف الدولة تكاليف رهيبة ليقف اليوم عائق فى صحة المواطنين فمن الواضح أن العاملين به إعتبروه مبنى إدارى وليس صرحآ علميآ طبيآ لخدمة وإنقاذ الآهالى على مدار اليوم ، نحن نفتقد إلى التخصصات الطبية المختلفة فالمستشفى بها دكتورة واحدة ودكتور أسنان خصص له عيادة بالقرية لمتابعة حالاته المرضية . لايوجد أى تخصصات أخرى على الرغم من وجود أجهزة طبية حديثة متطورة وغرفة عمليات على أعلى مستوى من التكنولوجيا الحديثة يقول «ج . م . ش » أحد أهالى القرية أنه توجه بزوجته إلى المستشفى وهى فى حالة وضع فلم يجد طبيب النساء والتوليد وأمام الحالة الحرجة للزوجة إضطرت الممرضة بعد موافقة الزوج أن تتدخل لإجراء عملية الولادة فكانت النتيجة وفاة المولود ونجاة الأم بعناية إلهية ليترك هذا الحدث أثرآ كبيرآ فى نفسية الآب الذى توجه وأصر على أن يشكو طاقم العمل بالمستشفى .
والغريب العجب العجاب أنك ترى أبواب المستشفى مغلقة مع نهاية النهار وإقبال الليل ألا يوجد طبيب نوباتجى أو طاقم تمريض أو حتى فرد أمن ؟؟!!!!!!
يقول الأستاذ عادل القلشى والأستاذ رضا أبو زويل نحن نطالب بتفعيل دور مستشفى البلد لخدمة المواطنين و توجية أنظار الجهات الرقابية لمتابعة سير العمل وتوفير الرعاية الصحية المناسبة فقد يمكن من خلالها إنقاذ حياة مواطن هو فى أمس الحاجة لكل دقيقة تمضى فى ظروف مرضه .

وعن الأراضى المملوكة للدولة بالقرية قال الأستاذ « رضا الأتربى » نحن نطالب بإستغلال تلك المساحات فى عمل مشروعات قومية تخدم أهالى القرية ونشير بأعين التنبيه إليها فلدينا المكان المناسب لإنشاء وحدة إسعاف ولدينا المكان المناسب لإنشاء وحدة مطافى يمكن أن تخدم ليس فقط الرمالى ولكن القرى المحيطة ، فالتخطيط الإستراتيجى الجغرافى للقرية جعلها تتوسط مجموعة القرى المحيطه والعزب التابعة لها ، لفت النظر إلى الرمالى بالمشروعات القومية يخدم كفر الاكرم ومصطاى وعزبة الصوة وعزبة هشلة وعزبة على عبد الجواد وعزبة مسيحة وعزبة مرزوق ، فهى لاشك رقعة سكنية تستحق الإهتمام وأضاف أن دور الشباب قائم وفعال فى مساندة الحكومة للتعاون فى إنشاء تلك المشروعات التى تعتبر غاية فى الأهمية لخدمة المجتمع المدنى والسبيل لتطوير القرى المصرية وتوفير إحتياجات ومتطلبات المواطنين . فيما أسماه المساندة الشعبية للحكومة لحماية ودعم الريف المصرى .

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله