الجزء الثاني من قصة نجات

الجزء الثاني من قصة نجات

بقلم الكاتب – علي الحامدي
سمعت نجات بعد الخناق كلامي
ومعايا جات .مشينا طريق سوا
حست هي فيه الصدق والوفا
والحياة بدات تنور في عنيها
بعد ما كان السواد مليها
وكره لكل الناس وكل ما ليها
ومن اول لحظة جات عنيا في عنيها
حسيت بطيبة وحنية الكون فيها
ومع اول نظرة منها ليا حسيت انا بيها
سالت دموعها والبكا زاد في عنيها
وكاني دكتور بيداوي جرح كبيرفيها
بعد الدموع والبكي نزلت دموع الطبيب ليها
وكانت هي الدمعه اول طريق نور ليها
كان الليل في بدايته والمراكب في النيل بتجري
والنسيم بيعدي علي خصلها يرفرف
بيزيح معاه هموم واحزان الماضي
لكنه حزن كبير ما يروح بالساهل
عايز زمن طويل يمحيه
لكن ربنا اراد وقدرت انا امحيه
وجفت دموع كتير بمنديل ورق
وتبدلت الدمعة في التو واللحظة
ببسمة شفايف احلي منها مفيش
وقتها ابتسمت رغم اني كنت من الفشل خايف
وترجع نجاة تاني للهم والحزن يملاها
طالت البسمة وصارت بعدها ضحكة
مسكت ايدها وعديت بيها الطريق
وقتها حسيت انا بالفرحة
واحاسيس كتير كانت جوايا ماتت
ويا خسارة وقتها الطريق قصر
وكنت بتمني يطول الطريق وما يقصر
طول الطريق والخوف بيروح منها
لحد ما وصلت للامان ولامها تسلم
و بعنيها قبل اديها علي بتودع وبتسلم
لا هاين عليها اسيبها ولا لامها اسلم
لكن الليل كان بيرخي ستايره
ونور الفجر لبداية النهار بينادي
قلتها سلام لكن قلبي عليها كان بينادي
وتاني يوم لقيتها بتتكلم
وبتقول سلام من تاني
رديت السلام والقلب طار من الفرحة
و قلتلها شكرا يا احلي نجات يا احلي نسمة
علي الي معاكي في لحظة عشته وحسيته
من زمان طويل كنت ناسي احساسي
ضحكت وقالت سلام استاذي
وكانها دوا ومرهم لاحزاني
فضلت الصمت علي الكلام
خفت يخوني احساسي
وبدا الكلام بحزم وجدية
عمل ونظر في اليوم وبكرة
واحلام كتير نجات بتتمناها
وتسال تقول ممكن يجي يوم وتتحقق
بابتسامة مني وكأني بقرالها الكف تتحقق
واقول بكرة قريب واحلامك معايا هتتحقق
وباتصال تليفوني بدا الحلم يتحقق
فرحة نجات و الامل عندها زاد الحلم يتحقق
والضحكة الصافية وسط احزانها كانت قليلة
كانت بتضحكك والقلب من جوة بيعيط
بسمع دقاته عليا بتنادي وتقرب
وكل ما اقرب ارجع للصمت من تاني
اخاف احساسي بيها يشرد مني ويخوني
كان كل همي تفرح مهما كان احساسي
ومرت ساعات ودقايق وكل لحظة بعيد عنها بتدايق
لحد نجات من تاني رجعت وليا جات
واتجدد تاني بيها احساسي
وبدات ارسم طريق احساسي ليها
وكنت علي طول الخط عند وعودي ليها
وحست هي كمان بالامان معايا
وبصدق الكلام بدون غرام وقتها ليها
وهي ليسه في حزن الماضي بتعاني
لكن معايا بيهرب حزنها من تاني
صارت فرحتها بس لحظة وجودها معاي
ومرت الايام وزادت مرات التلاقي
وكل يوم يفوت الفرح ليها بيلاقي
لحد ما شافتها واحده معايا
فكرتها حبيبتي ام عيالي
مرت اللحظة وفاتت
وبعد كام يوم الست طلبتها
تعمل عليها مديرة وتكون ليها معاونه
روحت ليها من غير تفكير وبسرعه
وهناك اتقلب الوضع وبقي ليها وضع وبسرعه
وبقت هي الكل في الكل واتنست الست المديرة
غارت كتير والحقد علي نجات ملا قلبها
وبدا كلام الست عليها بالسوء يزيد
مسكت ايدها وضمتها
وقلتلها بكرة ليكي وبعده
ولا يهمك كلامها ولا تخافي من بكرة وبعده
انا معاكي والكلام هيقل ويسكت
ولسان الست للابد هيخرص ويسكت
وربنا معاكي ورب الكل لاحلامك هيحقق
وبدا المشوار ياخد طريق الجد والحلم يتحقق
كبر الامل وزادت وقتها فرحتي بيها
وكانت اميرة وعند حسن الظن بيها
وكل يوم كانت في عيوني بتكبر
كانها طفلة بسقيها بايدي تكبر
كبرت وكبر معاها حسنها الطاغي
والكل كان بيشاور عليها وينادي
لا كانت بتسمع لحد غيري ولا لحد بتنادي
دعيت رب السما يحفظها ليا قي كل مرة كنت فيها بنادي

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله