الامانة تقتضي برحيل حكومة شريف إسماعيل الفاشلة ناقوس الخطر يطرق الابواب المغلقة

الامانة تقتضي برحيل حكومة شريف إسماعيل الفاشلة ناقوس الخطر يطرق الابواب المغلقة

كتب رضا فتحي بدير
ان موجة الغلاء الضاربة في المجتمع المصري مقبولة، لكن الذي ليس مقبولا مطلقا أن نجد حكومة شريف إسماعيل ترفع يدها مُسلِمةً المواطن المصري لجشع مجموعة من المحتكرين وتجار الجملة والتجزئة، دون أن تتدخل وتَحَاول على الأقل حماية هذا المواطن المسكين، فالدول التي تعاني من حالة الغلاء اتخذت قرارات حاسمة في ذلك الأمر، فلن تجد أبدا في دولة من هذه الدول أن سلعةً ما يظل يرتفع سعرها يوميا دون رقيب أو حسيب، لكن ستجد أن السلعة قد ارتفع سعرها مرة واحدة وظلت على ذلك الارتفاع؛ مما يُمَكِّن المواطن من ضبط ميزانيته على ارتفاع هذه السلعة، فيخفض من وحداتها التي يشتريها وفق قدرته المالية..

لكن في مصر تجد أن السلعة ارتفعت اليوم جنيها أو أكثر فتظن أن ذلك من قبيل تعويم الجنيه ورفع الدعم، لكنك في اليوم التالي – وأحيانا في الساعة التالية – تجد أن سعرها قد ارتفع مرة أخرى دون سبب واضح، ثم مرة ثالثة وهكذا، وعندما تسأل البائع عن تلك الارتفاعات المتوالية يجيبك، متعجبا من جهلك، بأن تاجر الجملة هو الذي يرفع السعر، فتذهب لتاجر الجملة فيخبرك أن الأسعار ترتفع بين فينة وأخرى بسبب تقلبات الدولار، وما يفرضه محتكري السلعة من رفع للسعر، لكنه –أي تاجر الجملة– يخبرك كذلك أن تاجر التجزئة يبالغ في رفع السعر، وأنه لم يعطه له بمثل ما يبيعها به من أسعار.

وتظل تدور في حلقة مفرغة لا تعرف أولها من نهايتها، لكن نعلم جميعا أن السبب الأساسي في تبعات موجة تعويم الجنيه ورفع أسعار الطاقة من موجات الغلاء شبه اليومي على السلع، يرجع في الأساس لعدم إرادة –وليس لعجز– هذه الحكومة ضبط الأسعار بتفعيل الرقابة على الأسواق، ومحاسبة المحتكرين للسلع، وأنها حكومة في الأساس ضعيفة تخضع لرجال الأعمال وكبار المستثمرين والمحتكرين الذين يعملون لصالحهم الخاص، بدليل أن هذه الحكومة عندما اتخذت قرارا بإلغاء الجمارك على الدجاج المستورد، وذلك كان سيؤدي إلى موجة تنافسية بين المستورد والمحلي تؤدي إلى تخفيض سعر الدجاج الذي أصبح أساسيا لدى طبقة كبيرة من المصريين لا يستطيعون شراء اللحم بأسعاره الفلكية..

الحكومة لا تريد أن تضبط الأسعار حتى بوضع الغلاء في الاعتبار، فكان من المفترض أن تكون هناك حملات على المحتكرين وتجار الجملة وصغار المحال وحتى الأكشاك، تراقب سعر السلع بعد ارتفاعها، ولا تسمح لتاجر صغير بالتلاعب في رفع السلع كل ساعة، وذلك عن طريق آلاف مفتشي التموين الذين يتقاضون مرتبات دون عمل حقيقي، فنحن لا نقول بوضع تسعيرة جبرية- فهذا أمر لا تفعله سوى حكومة وطنية ثورية تنتمي لهذا الشعب ولا تخاف في الله لومة لائم – لكننا نقول بضرورة مراقبة تلك الأسواق، ومراقبة محتكري السلع وقد أصبحوا يمثلون طبقة النصف في المائة!

فهم معرفون لدى الحكومة، وهم محتكرو الحديد والسلع التموينية والجلود واللحوم،….. إلخ، حيث يكوِّنون فيما بينهم مافيا تحدد أسعار ما يحتكرونه، ولا تستطيع الحكومة منعهم، إما لعجزها أو لاستفادتها منهم أو لأسباب أخرى يعلمها الله، لكنها كلها تؤدي إلى نتيجة واحدة، وهي أن الغني يزداد غنًى، والفقير يموت أو يزداد فقرًا.

فهل ترحم هذه الحكومة الشعب المصري وتستقيل، حتى تأتي حكومة تنتمي لهذا الشعب، وتشعر بآلامه، وتحس بعذابه، وتعمل من أجل التخفيف عنه، وهي متأكدة من أن الكثير من الشعب فقير أو في شدة الفقر، فتتدخل لتمنع الممارسات الاحتكارية، بأن تكون هي نفسها تاجرا يستورد السلع الإستراتيجية ويبيعها بأسعار مناسبة، فتمنع الاحتكار وتؤدي خدمة وطنية لهذا الشعب المسكين ؟!

كلمة أقولها بكل صدق وأمانة وللمرة المليون
حكومة شريف إسماعيل فاشلة بجميع المقاييس
صرح شريف إسماعيل بأن هناك رقابة شديدة ويطالب من المواطن بالوقوف بجانبهم يكشف الفساد ومحاربة الغلاء
وصرح أيضاً بأن السكر في التموين ب 7 جنية والعدس 20 جنية والزيت ب 10 جنية والأرز 4.5
وطبعاً كل ذلك كذب في كذب في كذب في كذب
لأن الزيت من 18 جنيه الى 19 جنية والوزن 850 جرام/ والسكر من 12 إلى 15 جنية والعدس ب36 جنيه/والأرز ب 10 جنية رفيع
يعنى الكل بيتاجر في دم الشعب
مع العلم بأن الحكومة التى لم تقدر توفر السلع المدعومة الشعب تكون حكومة فاشلة
الحكومة التى تتلاعب بقوت الشعب وتجعل أصحاب الشركات تتحكم في أمور الدولة بالنسبة للأسعار
تكون حكومة فاشلة
كفاكم تلاعب بالشعب
كفاكم ظلم للشعب
كفاكم كلام شعارات
فلترحل حكومة شريف إسماعيل
لكى نبدأ سنة سعيدة للشعب الغلبان
علي وزارة شريف إسماعيل أن تحمل عصاها وترحل عن إدارة البلاد لأنها لاتجيد التعامل مع آليات السوق ولاتستطيع إدارة الأزمات يعني حكومة فاشلة الأسعار ناااار وترتفع كل أقل من ساعة اوساعتين ماهذا الذي نحن فيه البلد وقعت في مستنقع الغلاء والوباء لقد تعبنا وبح صوتنا ونحن في وادي والدولة في وادا آخر الدولة الناس تءن وتتوجع ولاحياة في من تنادي ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء

الفساد المتفشى كالسرطان فى كل مكان والرشاوى عينى عينيك وأصحاب الوسائط فى معظم المصالح وعدم الرقابة من الدولة على التجار والأسعار جعلت كل شئ فى بلادنا سداح مداح ولاعزاء للغلابة فى بلادنا !

ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏‏سيلفي‏ و‏لقطة قريبة‏‏‏‏

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله