آخر الأخبار

الفئران و تقنيات الهندسة الوراثية

الفئران و تقنيات الهندسة الوراثية

جمع واعداد – د/ عبد العليم سعد سليمان دسوقي

1- تمكن العلماء من استنساخ الفئران حيث تمكنوا من جعل بويضة فأرة تنمو لتتحول إلى جنين بالغ دون تخصيبها بحيوان منوي احتوت البويضة على مجموعتين من الكروموزمات شكل (31 ( خاصة بالأم، بدلاً من مجموعة واحدة خاصة بالأم وأخري بالأب كما هو الحال في الجنين المخصب، وهي الظاهرة التي لم تحـدث في الطبيعـة. وعند الثدييات تعرف بالتوالد العذري .
ويقول بعض الباحثين أن تلك العملية يمكن تطبيقها على بحوث الخلايا الجذعية ولكن العلماء الذين نفذوا هذا العمل قالوا أنه لم ينجح بعد في البشر .
وتمكن الباحث تومو هيدكونو وزملاؤه من تحييد عمل جين رئيسي في البويضة مما أثر على السمة الوراثية التي تحول دون حدوث التوالد العذري في الثدييات .
وقد حقن الفريق المادة الوراثية من بويضة فأرة غير ناضجة في بويضة ناضجة بما تحمله من كروموزومات ثم قاموا بعد ذلك بتنشيط البويضة المدمجة وجعلها تبدأ في النمو كجنين .
ومن خلال تحييد عمل جيني أطلق عليه اسم الجيني (اتش 19) في بويضة الفأرة غير الناضجة .
وتمكن الباحثون من زيادة نشاط جين أخر يدعى ( أي جيى إف 3) وهو الجيني المسؤول عن تخليف بروتين مسؤول عن تنظيم عملية النمو في الأجنة أثناء تطوره .ويقال أن تلك الجينات تنتقل بشكل خاص عبر السمة الوراثية حيث ينشط بعضها في الحامض النووي للأم بينما لا تعمل في الحامض النووي الأبوي أو العكس.
وبتلاعب العلماء بالجينات جري إسباغ سمة أكثر أبوية عليها ونتيجة لذلك وصل جينات إلى الاكتمال من بين 598 من الأجنة التي لم تكتمل .ويقول البروفيسور عظيم سوداني الخبير بالسمة الوراثية إن (كفاءة هذا الأسلوب قليلة وبالتالي لا يمكن بسهولة استخدامه لأغراض عملية).
واستخدم أحد الفأرين للاختبار وبينما ترك العلماء الفأر الأخر الذي سمى حاجويا لينمو حتى البلوغ. وتضيف الأستاذة ماريسا بارتولومنى ” أن من المدهش أن تعديل جينياً بسيطاً نسبياً يعتمد على نزع الجيني ومنتالياته التنظيمية وقد مكن تلك الأجنة من النمو”.
لقد فشلت أغلب الأجنة ولكن الأمر المهم هو أنه أمكن الحصول على جنين ناجحين كما أمكن الحصول على نسبة غير قليلة من تلك الأجنة التي واصلت النمو بشكل لم يسبق أن حدث من قبل .

2- أجري فريق العلماء تجاربهم على حيوانات التجارب “الفأر” ثم بعدما تأكدوا من نجاح التجربة قاموا بتجربتها على الإنسان، حيث يعتقد الفريق العلمي أمالاً عريضة على نجاح التجربة، ثم إمكانية تختلف البروتينات الخاصة بهذه التجربة بواسطة الهندسة الوراثية.
3- وفي عام 1979 م أستطاع عالم الأجنة “كارل المنسي” من نزع نواة بويضة أنثى الفأر ووضعها في بويضة أخرى بعد تفريغ البويضة الثانية من مادتها النووية، كما تم في نفس العام إجراء عمليات التطعيم الوراثي للأطقم الوراثية، حيث يتم إدخال جينات معدلة بعد نزعها من أطقمها الوراثية في أطقم جديدة لإكسابها صفات معدلة .
4- وفي عام 1981م أستطاع فريق بحثي بجامعة “جنين” من إنتاج فئران بالغه التقنية التي أستخدمها “كارل منسي”، وفي عام 1983م أستطاع الباحث “برتستار” أن يزرع جينات آدمية يمكنها أن تتحكم في هرمونات النمو للفئران تنتج فئران عملاقة “ذات حجم كبير”.
5-يتم حقن جدار قلب الفأر بمادة كيمائية تساعد على نمو الوعاء الدموي بنسبة 40%.

 

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله