البقاء لله فيك يا أنسان

البقاء لله فيك يا أنسان

بقلم : رحمه علي

لا أعرف لمن أقدم العزاء علي ماحدث في الكنيسة البطرسية بالعباسية هل أقدم العزاء لأخوانا المسحيين ولكن لا أريد أن أخصهم هم بالتحديد فما حدث أمر محزن ومؤسف للجميع هل أقدم العزاء لأهالي و أسر الضحايا ولكن ماذا نقول لهم وكيف نستطيع أن نجفف لهم الدموع أو نطفئ لهم نار الفراق في القلوب ولو سألونا بأي حق قتلو أولادنا وهم يتعبدون فعندما نفارق احد من أحبائنا نتألم من الفراق ولكن لو فراقناه وكانت أخر ما نراه أشلاء ودماء علي الأرض كيف يكون حجم الألم والأسي وذكري مشاهد صور أحبائهم مؤلمه ومفزعه هكذا لا تفارقهم فكنت بحيره من أمري لمن أقدم العزاء و مع التفكير وجدت أننا بحاجة لتقديم العزاء لأنفسنا في أنفسنا لأننا أصبحنا نعيش في مجتمع يفتقر للأنسانيه بوجه عام أصبحنا نرائ مشاهد قاسيه ودماء تسيل على الأرض في شوارعنا ونقف تحت مظلة الصمت كالتماثيل يمر أمامها كل شئ ولا تتحرك ولا تتحدث أمازال بين ظلوعنا قلب ينبض يعرف ماهي قيمة الحياه أمازلنا نشعر هل نحن بشر ام أحجار نقف ونشاهد ما يحدث بهذه الصوره الوحشيه بصمت قتل أبرياء ليس لهم زنب من أجل حدوث فتن ومصالح شخصيه فأي كان ما تؤمن به فأنت أنسان ف مسجد كنيسه معبد كلهم بيوت الله طالما نرفع يدينا للسماء و نقول يا ألله فهو رب كل العباد فكل الأديان السماويه لا تقبل تلك الأفعال الوحشيه الأجراميه التي تتجرد من الأنسانيه فمن ماتو هم عند ربهم نحتسبهم شهداء في مكان أفضل وجنات الفردوس بأذن الله ولكن دماءهم علي الارض وذكراهم يجب الا تموت مع مرور الايام يجب ان نقف كل منا بجانب الآخر لا للأرهاب فدمهم في أعناقنا فيجب أن تخرج أصواتنا حتي تصل لعنان السماء لا للارهاب لا للأفعال الاجراميه لا للوحشيه فأين التراحم أين الأنسانيه و واجب العزاء البقاء لله فيك يا أنسان

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله