وماذا بعد انفجار موسير الصرف الصحي بدشنا التي لم تكمل ساعات من استلامها

وماذا بعد انفجار موسير الصرف الصحي بدشنا التي لم تكمل ساعات من استلامها

كتب / عمر علي

رصد مركز حمايه لدعم المدافعين عن حقوق الانسان بالصعيد بعد زيارته امس لمركز ومدينه دشنا بفريق تقصى الحقائق بعضويه عمرالمناعى عضوالبعثه وبركات الضمرانى مدير المركز
الانتهاء من نسبه كبيره من مشروع الصرف الصحى والذى بداالعمل به منذ عام2000وبدايه التشغيل عقب استلامه وعقب نشغيله بساعات توالت الانفجارات فى المواسير الاساسيه للمحطه 4والموجوده بمدخل نجع قطيب مما ادى الى اغراق الطرق الرئيسيه وتعطيل سير السيارات مما تسبب فى اختناق القرى التى تؤدى تلك الطرق اليها حيث انهاطرق رئيسيه وحيويه ولاتوجد طرق بديله لها
كما رصد فريق المركز الوحده الصحيه لقريه ابومناع قبلى والتى تخدم عدد من القرى التابعه وهى الجحاريد والفاويه القنبره الجميزه وتعدادهم يصل الى 35الف نسمه تقريبا ووجدت مفتوحه الابواب تماما دون وجود اى موظف اومسؤل امن مما يهدد بسرقه محتوياتها
كما ان الوحده الصحيه تفتقد لوجود اطباء او طاقم تمريض
مع ان القريه تبعد عن المدينه حوالى 5كيلو والمستشفى الذى يخدم تلك القرى هومستشفى دشنا الان فى حاله احلال وتجديد فاصبح الملاذ الوحيد لاهالى تلك القرى التوجه بحالاتهم الحرجه الى قنا اى قطع حوالى 30ك للوصول لمستشفى قنا
كما رصد فريق المركز المسافه بين مدينه دشنا والجحاريد والقرى المجاوره وهى تقدر باكثر من5كيلو يوجد بهااعمده اناره ولكنها تفتقد لوجود اسلاك كهربائيه وكشافات اناره وقد حدثت فى تلك الطرق العديد من حالات السطو المسلح
من جانبه طالب بركات الضمرانى مدير المركز الساده رئيس الوزراء ومحافظ قنا ووزير الكهرباء ووزير التنميه المحليه وكافه المسؤلين بالعمل على تخفيف معاناه تلك القرى والتحقيق فى صحه وسلامه شبكات الصرف الصحى والتى تكلفت ملايين الجنيهات من اموال المصريين وتوفير الحد الادنى للحفاظ على المال العام المتمثل فى الادوات والمعدات الموجوده بالوحده الصحيه والتى لايتوفرفيها اى نسبه للامان قبل فوات الاوان وكذاتوصيل الاسلاك الكهربائيه والكشافات لاعمده الاناره رحمه بقاطنى تلك القرى والذين يواجهون حوادث السطو المسلح خلال خروجهم فى ساعات متاخره نظرا لاى طارئ

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله