خيانة الأوطان بين الدين والانتماء

خيانة الأوطان بين الدين والانتماء

. بقلم \ طارق فريد .
يبدأ التحرر فكرة .. تولد الفكرة ثم نؤمن ونعمل بها فنبأ بأنفسنا نقومها ونطوعها في سبيل حلم الخير والامن والسلام والرخاء ونطرد من انفسنا الشر ونعاقبه والشر فينا الوان منها الظلم والفساد والرشوة والجشع والانتهازية والتسلط والحقدعلى الغير ومن الشر سوء الخلق والفوضى والغوغائية والهمجية والغجرية والتكالب على الحياة وسوء الأدب وفقدان القيم المجتمعية المستمده من الاديان .كل الاديان أتت بالقيم وحثت على الخلق القويم والاخلاص في العمل وتقديسه ..
اما الإيثار فهو قمة الخلق والتضحية والاخلاص وان اصبح نادرا لغياب القدوة والواعز الديني لدينا .. هكذا الأوطان يجب ان تعامل وقديما ماكنت هناك أوطان قبل الاستعمار فكانت العاطفة الدينية اقوى من العاطفة الدينية لذلك لم نعرف ثورة ضد الحكم الاسلامي في مصر او العالم العربي رغم وجود الظلم والاستبداد منذ العصر الأموي وحتي الخلافة العثمانية …
فكان الانتماء للدين والأرض وكانت الخيانة مبعثها من داخلنا ويحدثنا التاريخ عن نفاق وخيانة الكثيرين الذين احتسبوا منا وعلينا , فالمتاجرة بقوت الشعب خيانة وتخزين السلع لافتعال ازمة اقتصادية خيانة واعمال الرشوة والفساد والبلطجة وبث الرعب في قلوب الرعية خيانة وتبديل الحقائق ونشر الأكاذيب خيانة بل احتكار السلع في حد ذاته جريمة ترقي للخيانة وكذلك نشر الثقافة والافكار المعادية الموالية للاعداء خيانة .ان خيانة الوطن خيانة للأرض والشعب قد تختلف معي بالوصف وتقول انها جرائم يعاقب عليها القانون لكنها تعد خيانة لما لها من أثر بالغ على حاضر ومستقبل الشعوب فليس كل من سرق ونهب سرق ليأكل حتى لا يموت جوعا فهناك فئة تحترف سرقة الأوطان .

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله