آخر الأخبار

محمد العمدة اسطوانة البوتاجاز رحلة عذاب بقنا

محمد العمدة اسطوانة البوتاجاز رحلة عذاب بقنا

تقرير\محمد العمدة
بحسب بيانات الاتحاد العام للغرف التجارية تنتج مصر مليون اسطوانة غاز يوميا وبها 6 آلاف و950 مستودعا لتوزيع اسطوانات الغاز من بينها 3350 مستودعا حكوميا.
وتنتج مصر نسبة 40% من غاز البوتاجاز وتستورد 60% من الخارج
اشتعلت أزمة نقص اسطوانة “البوتاجاز” في قنا للأسبوع الثاني على التوالي، وهناك توقعات باستمرارها، ليعيش المواطن البسيط مأساة حقيقية من أجل الحصول على أنبوبة الغاز التي يستخدمها في متطلبات حياته اليومية.

وتبدأ المأساة بالوقوف في طوابير تمتد مئات الأمتار، والانتظار بالساعات حتى يحصل المواطن على اسطوانه بالسعر المدعم. وقد يضطر البعض إلى الاشتباك بالأيدي مع مواطنين آخرين، وربما يصل الأمر إلى العراك بالأسلحة البيضاء، في سبيل الحصول على أسطوانة، ولكنه لا يجدها بسبب غياب رقابة وزارة التموين، وقيام أصحاب المستودعات ببيعها في السوق السوداء. فيضطر المواطن لدفع ما بين 40 إلى 70 جنيهاً للحصول على امبوبة الغاز ما يثقل كاهله بمزيد من المصاريف. الأزمة طاحنة
مع قرب دخول فصل الشتاء، أزمة طاحنة بسبب عدم توفر “أنابيب البوتاجاز” التي يستخدمها اهالى قنا في احتياجاتهم الحياتية، خاصة في طهي الطعام.

وأرجع عدد من الأهالي سبب المشكلة إلى أصحاب المستودعات بسبب تجاهلهم للمواطنين وتخصيص حصصهم لمن سمّوهم بـ”السرّيحة” إضافة إلى تلاعب بعض أصحاب المصانع بالتعبئة في أوزان الاسطونات.

وتشهد محافظة قنا والمراكز التابعه لها أزمة في أنابيب البوتاجاز ما بين الحين والآخر، حيث تمتد الطوابير أمام المستودعات، وتنتشر السوق السوداء التي يصل فيها سعر الأنبوبة ببعض المناطق إلى أكثر من 60 -70جنيها بزيادة قد تتجاوزاضعاف اضعاف السعر في المستودعات. وظلت طوابير المواطنين أمام المستودعات شاهدة على عدم نجاح الإدارة الحالية في التعامل مع الأزمة، في الوقت الذي يتحمل فيه المواطن البسيط ضريبة التقاعس.

يقول مواطنون بمحافظة قنا إن أزمة نقص اسطوانات الغاز بالمستودعات مستمرة منذ أيام “ونشتري الاسطوانة بالحجز بعد مترور يومين عن طريق أماكن بيع من غير المستودعات بسعر 35 إلى 50 جنيها”.

ويضيف مواطنون أنهم يشترون أيضا اسطوانات الغاز من أفراد يجوبون الشوارع على دراجات أو عربات الكارو بسعر 60 جنيها.وخلال الايام القليله المقبله ربما يرتفع السعر اكثر من ذالك

وقالوا إن نقص اسطوانات الغاز ناتج عن تسريب كمياتز إلى السوق السوداء والموزعين الفرديين،علاوة على مشاركة المستهلك نفسه في تشجيع السوق السوداء بشراء الاسطوانات منها بالسعر الذي يمليه عليه البائع.

شكاوى اهالى قنا

أحمد سميريقول إن قريته بها نقص في أسطوانات الغاز واذا توفرت تتوفر بسعر مرتفع منذ أيام قليله، ما دفع بعض أهالي القرية إلى طهي الطعام بالطرق التقليدية
ويضيف سمير أن تجار السوق السوداء يبيعون أسطوانات الغاز بأسعار مرتفعة قد تصل إلى 50-60 جنيها.

ويؤكد سمير أن هناك كميات من أسطوانات البوتاجاز يتم تسريبها إلى السوق السوداء بشكل أو بأخر وهو ما يفاقم الأزمة.ولايوجد من يراقب عملية صرف الاسطونات

ويضيف سمير أنه “إذا صح كلام المسؤولين بقطاع البوتاجاز عن أنه لا يوجد بيع أسطوانات بالسوق السوداء، فمن أين تأتي إلينا الأسطوانات مع موزع على عربة كارو أو بدراجة ويبيعها بالسعر الذي يروق له”.

واضاف محمد عبد المنعم وصول سعر اسطوانة الغاز إلى 60 جنيها في بعض مناطق المحافظه إلى انخفاض المعروض عن الطلب.
وان أزمة أسطوانات الغاز لم تكن موجودة بالشكل الكبير كما يدعي البعض، لكنها ظهرت في عدد من المناطق فى الايام القليله الماضيه

ويقول سعد الدين راضى ا ن ارتفاع أسعار اسطوانات الغاز على المستهلك النهائي تأتي أيضا نتيجة تخزين تجار غير شرعيين لاسطوانات الغاز لبيعها بأسعار مرتفعة عن سعر المستودع للمستهلك من خلال اشخاص يقومون بتوزيعها إما على درجات أو عربات الكارو وهم من يبيعون الاسطوانات بأسعار مرتفعة.

واشار سعيد حمادة إن المستهلك، الذي يقوم بشراء اسطوانة الغاز من خارج القنوات الشرعية لتوزيعها، يساعد هو الآخر بشكل غير مباشر في رفع الأسعار وتخزين السوق السوداء وفي النهاية يشتكي من النقص وزيادة السعر.

ويقول احمد حسانى أن المستهلك بشرائه اسطوانات الغاز من الاماكن غير الشرعية يضر بنفسه دون أن يعلم، لأنه لا يستطيع إبلاغ حماية المستهلك أو مديريات التموين عن الشخص الذي يبيع له اسطوانة الغاز بسعر مرتفع، لأنه عادة يمر بالشارع ويكون بلا عنوان أو بيانات يتم تتبعه من خلالها.

ويؤكد على شريف أن سعر اسطوانات الغاز بالمستودعات يتراوح ما بين 15إلى 20 جنيها على أقصى تقدير وهذ ليس السعر الطبيعى للاسطوانه

ما بين حين وآخر تظهر وتختفي أزمة نقص أسطوانات غاز البوتاجاز بالمحافظات وترتفع أسعارها ليبقي السؤال المُلح على ألسنة المواطنين كما هو:
متي الحل؟.

صورة ‏محمد العمدة‏.
صورة ‏محمد العمدة‏.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله