آخر الأخبار

خيانه المرأه لزوجها تهدد مجتمع كامل مواقع التواصل الاجتماعي اكثر خطرا علي المرأه

خيانه المرأه لزوجها تهدد مجتمع كامل مواقع التواصل الاجتماعي اكثر خطرا علي المرأه

تحقيق / شيماء محمد عبد الرحيم
ان الرضا بالقسمه والنصيب شيئا سمعناه من ان وعينا علي الدنيا ,, انها جمله قالها اسلافنا ومازلنا نرددها وصدها في اذان كلا منا ,, نحن نعلم معناها جيدا ,, ولكننا نحاول كثير ان نغير نصيبنا بشتي الطرق ولكن لا نستطيع بل يلزمنا واقعنا بما قسمه الله لنا ومنا من يرضي .. ومنا من يأبي , وفي مجتمعنا المصري تواجهه المرأه بعض الصعوبات المتعلقه بالزواج حيث اصبح شغل الفتيات الشاغل حاليا , هل هي ستتزوج زواجا تقليديا ام عن حب ,, وفي الواقع لا يختلف الامر كثيرا فالزواج عن حب اصبح بلا مشاعر انه مجرد تعارف بين الشاب والفتاه رغبه منهم ان يجربوا هذا الشئ الذي شاهدوه في الافلام ولكن بعد الزواج دائما يختلف الامر ويتبخر كل شئ جميل تخيلته المرأه وهنا تعلن عن ثورتها مستخدمه كل حقوقها ,, ويتحول كبتها الي انفجار, تريد من زوجها ان يقدر انوثتها ولكن لا حياه لمن تنادي … وقد انتشر بسبب هذا الامر ظاهره غريبه بل واصبحت عاديه وهي علاقات الحب بين المتزوجه وبين رجل غريب !!
هي خيانه الزوجه التي لم يفهم احدا لماذا تفعل ذلك الامر سيان بين تلك السيده التي تزوجت عن حب وبين التي تزوجت تقليديا ونتطرق في هذا التحقيق عن شرح هذه الظاهره المنتشره
-اسباب حب الزوجه لغير زوجها
قد تجد المراه انها لا تشعر باي مشاعر جياشه اتجاه زوجها وانه ليس فارس احلامها الذي انتظرته ويحدث هذا غالبا في الزواج الذي يقام علي اساس المصلحه او تدخل من السلطه العائليه وتلجأ الزوجه في هذه الحاله الي الانجذاب لرجل اخر ذو شخصيه فذه .
وايضا الفتاه المتسرعه والتي تريد ان تتزوج من اي شخصا دون تفكير للتخلص من التحكم العائلي وارادتها من ان تعيش تلك اللحظات الرومانسيه التي تشاهدها علي التلفاز وبعد الزواج تكتشف العكس , وقتها تخضع لاي كلمه رقيقه او جمله معسوله من اي شخص اخر لكي تشعر بانوثتها حيث يقول المثل الصيني الرجل يحب من عينيه والمراه تحب من اذنيها
وايضا انها تعاني من جحيم اجتماعي بسبب معامله زوجها القاسيه معها وهي في هذه الحالة تتحسر على قرارها الخاطئ الذي بني ربما على حبّ واحترام لكن البوصلة ضاعت مع الأيام وتحول العرس الى خيبة
— عوامل نفسيه
قد تعاني عدم استقرار عاطفي في شخصها
ويحصل ذلك عندما لا تكون المرأة أهلاً للثقة، بل تكون خصائلها أقرب الى السلبية والنبذ وعدم الاحترام. هي هنا تعاني عدم استقرار عاطفي يجعلها تجد في النظر الى الرجال والتعبير عن الاعجاب بهم هواية لا بل عادة أو حتى هدفاً مشيناً تركض خلفه
ايضا أن هناك سيدات غير ناضجات نفسيا تعلم الواحدة منهن أن زوجها يخونها فتقوم بالعمل مثله للرد عليه بالخيانة أيضا.
وهناك نوع آخر من السيدات المغرورات بجمالهن مما يجعلهن يتمردن على أزواجهن.
وهناك سيدات يتجهن للخيانة كنوع من أنواع الدعم الاقتصادى لشراء ما يعجز عنه زوجها من هدايا فتبدأ فى الانحراف
– التفكك الاسري
اذا نظر الزوج الي اخري سواء تزوجها او لا , فان الزوجه ولا غيرها تستطيع تجاوز هذه العقبه للحفاظ علي الاسره والاطفال فكم من زوجه تحملت هذه المعاناه وظلت محافظه علي بيتها واطفالها حتي وان عاملها زوجها بطريقه غير لائقه او احب اخري … ولك ان تتخيل لو حدث العكس واغرمت الزوجه باخر فكم من اسره ستنهار وتعاني
, المراه ليست نصف المجتمع بل المجتمع كله هذا اكثر من نردده , فتخيل لو ان المجتمع كله سلك طريق غير صحيح وقتها سينهار كليا ويكلفنا الكثير
-الحريه المطلقه للمرأه
عانت المرأه كثيرا من الاضطهاد في العصور القديمه وحرمت من التعليم الي ان اتي قاسم امين وساعدها لكسب ابسط واهم حقوقها ولان لكل شئ حدوده لم يكن يتوجب اعطاءها الحق المطلق في كل شئ ,, فليس من حريتها ان تتحدث بشكل غير لائق اذ انها قدوه لابنائنا , وليس من حريتها ان تقلد الغرب حيث الملابس الخليعه , ان هذا الامر تسبب في كثير من المشاكل فلماذا تتزين المراه لغير زوجها من الاساس ….؟
-غياب نصيحه الام
اصبح شغل امهاتنا الشاغل هذه الايام ان تزين ابنتها لتصبح اجمل من بنات صديقاتها واقاربها لكي يزداد طلب الزواج لها .. ومن ثم لم تمانع الام ان تتزين ابنتها بشكل مبالغ فيه او تتعرف علي اكثر من شاب في أن واحد ليفي بالغرض , وتتزوج الفتاه ولم تجد من يشرح لها الوفاء والاخلاص لزوجها ولكنها وجدت من شجعها علي علاقاتها مع الغرباء واصبح الامر هوايه حتي بعد الزواج وهذا ما يجعل الزوجه ترتبط بغير زوجها حتي وان كانت تزوجته عن حب ….
– ثاتير مواقع التواصل الاجتماعي
إن الخيانة الزوجية أصبحت في يومنا هذا سهلة جداً باستخدام مواقع التواصل الاجتماعى ,, وقد يسرت الطريق للتعارف والتخالط وكثيرا من الزوجات اهملن بيوتهن واطفالهن واصبحن مدمنين فيس بوك … وادي الامر الي كثير من حالات الطلاق حيث تدخل في المحادثة بغياب زوجها، ويقع الزواج في الهاوية.
-النظره الدينيه
ويري الشيخ محمد جمال إمام وخطيب ومدرس بوزارة الأوقاف المصرية وعضو الرابطة العالمية لشباب المسلمين
أن الحب ركيزة فطرية وأمر تحتاج إليه النفوس والحب منه المحرم ومنه الحلال
أما الحب الحرام هو الذي لا يكون في مرضات الله أو يجر إلى معصية الله سبحانة وإن من أشد هذه الأشياء حرمة هو حب الزوجة لغير زوجها وتماديها في ذالك
وأن طرأ عليها على غفلة منها ولم تستطع أن تتحكم فيه وغلب عليها فيجب عليها أن تدافع ذالك مستطاعت ولا تستمر فيه ولتلجأ إلى الله بالدعاء أن يذهب عنها ذالك
أما عن دياثة الرجل هل لهو علاقة بذالك فلا يلزم تعلق الزوجة بغير زوجها أن يكون الرجل ديوث فلربما غلب ذالك عليها على حين غفلة منها وتعلقت به دون أن تدري
ويوجود ربط بين هذا الامر وبين غض البصر لذلك قال الله تعالي في سورة النور وقل لالمؤمنات يغضضن من أبصارهن
وقول رسول الله النظرة سهم من سهام إبليس
-الحل لكي تصوني نفسك
اوضح الشيخ محمد انه يمكن تجنب الامر في النقاط الاتيه
أولا تقوى الله هو السبيل لقول الله سبحانة يجعل له مخرجا
ثانيا عدم التساهل مع الأجانب وإن كانو أقاربها وأقارب الزوج من غير المحارم لها
ثالثا يجب أيضا عليها أن تعالج هذا الأمر معالجة نفسية بحيث أنها تعظم من قدر زوجها في قلبها وذالك بما يلي
رابعا مراعاة الرابطة التي بينهما وهي قول الله وأخذنا منكم ميثاقا غليظا
خامسا البرمجة الإيجابية لعقلها وقلبها تجاه زوجها بحيث تتذكر سعيه على سعادتها وتلبية مطالبها ومطالب أبناءها
سادسا محاولة تنمية الرصيد العاطفي تجاه الزوج بالأفعال التي ترضيه فتخلق عنده ردود إيجابية وعاطفية مماثلة تعمل على إثارة العاطفة عند الزوجين
-راي الكتاب في المرأه
الدكتور مصطفي محمود في كتابه في الحب والحياه قال : افضل ﺃﻥ ﺗﺤﺒﻨﻲ ﺯﻭﺟﺘﻲ ﻓﻲ ﺗﺪﻳﻦ .. ﻓﺄﻛﻮﻥ ﺭﺑﻬﺎ ﻭ ﺭﺟﻠﻬﺎ ﻭ ﺑﻴﺘﻬﺎ ﻭ ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ .. ﻭ ﻳﺪﻭﻡ ﺣﺒﻨﺎ ﻷﻧﻪ ﻋﻘﻴﺪﺓ ﻭ ﺇﻳﻤﺎﻥ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺣﺒﺎً ..
ﻟﻜﻦ ﻓﻴﻦ ﺃﻳﺎﻡ ﺯﻣﺎﻥ .. ﻫﺬﻩ ﺃﺣﻼﻡ
وقال عباس العقاد في كتابه يسالونك : وشأن المرأه في هذه الخليقه اعجب من شأن الرجل وانأي عن الرشد ودواعي الاختيار المميز البصير فإن اخلاصها لمن يستحق أندر من إخلاصها لمن يفسدونها ويسيئون اليها .

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله