الجيش البترولي رمز للتفاني والعطاء . بقلم علي الحامدي

الجيش البترولي رمز للتفاني والعطاء . بقلم علي الحامدي

الجيش البترولي يعمل في صمت ويتناساه الجميع .
حقا انه جيش عملاق يعمل علي مدار الساعة دون توقف حتي لا تقف عجلة الحياة داخل مصرنا الحبيبة . جيش يعمل في كل ايام السنة حتي ايام الاعياد المباركة يعمل برضاء تام . حتي يهنأ الجميع وسط اهلهم ويسعدون .
في وجود السيول والامطار الغزيرة يعمل بكل طاقته . في ظل البرد القارص يعمل بكل طاقته . في زروة الحر الشديد بالصيف يعمل بكل طاقته . في كل الفصول الاربعة يعمل ولا يبالي شئ .
في جميع الازمات التي تمر بها البلاد يعمل بكل طاقته
اثناء الحظر واثناء لهيب الثورات واندلاع الفوضي وانتشار البلطجة والتخريب يعمل بكل طاقته دون توقف . في ظل وجود الوباء المتفشي في جميع انحاء العالم ويحصد الارواح .يعمل بكل طاقته . فهو الجيش البترولي حقا . لا يقل ما يقدمه من تضحيات وتصدي للازمات التي تمر بها البلاد . عن جيشنا العظيم والشرطة العظيمة وايضا الجيش الابيض العظيم
جيش يعمل ويعي معني المسئولية والتضحية ويعرف قيمة العمل الدائم والحاجة اليه في استقرار البلاد واستمرار عجلة الانتاج والحياة العامة .
الجيش البترولي يضرب اروع الامثلة في الالتزام واتقان العمل والتفاني والاستمرار في العطاء .يعمل بكل مؤسساته وشركاته بنظام اداري وانتاجي دقيق وصارم طبقا للمعاير الفنية ومعايير الجودة العالمية والادارة الاستراتيجية
فثمار عمله يحسه ويلمسه الجميع داخل الشارع المصري .
قد يغفل الغالبية في مصر الدور المحوري والهام لجيش البترول المصري . وقد يهمشه الاعلام المصري ويغفل القاء الضوء عليه وعلي الجهد المبذول علي مدار الساعة .وعلي دوره البناء في تنمية المجتمع وازدهار الاقتصاد الوطني
لكن لن يغفله او ينساه الله عز وجل . وحقه محفوظ عند المولي عز وجل فيقول عز جل في كتابه العزيز
بسم الله الرحمن الرحيم .
( وقل اعملوا فسيري الله عملكم ورسوله والمؤمنون وستردون الي عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنت تعملون )
صدق الله العظيم .
فنضرب مثالا بسيطا لهذا الجيش العظيم .
وهو ما يقوم به العاملين ببتروجاس من كد وكفاح في العمل والانتاج لتقديم سلعة تموينية يحتاجها جميع الفقراء والبسطاء وايضا بعض الاغنياء الذين يستخدمون غاز البوتجاز ( انبوبة. البوتاجاز ) والتي لاغني عنها في كل ايام العام . حتي لا يشعرون بمعاناة او ضيق وخاصة في ايام المناسبات الكريمة وفي الاعياد . يعملون علي مدار الساعة دون توقف وفي ظل الازمة الحالية وتفشي وباء الكرونا عالميا ووصوله المجتمع المصري . يقومون بعملهم علي اكمل وجه في وجود وعي كامل وتام لما قد يتعرضون له من امراض . يتخذون الوقاية الكاملة من كشف يومي عليهم قبل بدأ العمل والدخول فيه ملتزمين بتعليمات الوقاية الصادرة من وزارة الصحة المصرية والمتابع تنفيذها بكل دقة وحكمة من الادارة الرشيدة للشركة حفاظا علي انفسهم واهليهم ومن يخالطون في البيت والشارع والاماكن العامة .
تحية لهؤلاء الابطال من الجيش البترولي ( ابناء بتروجاس ) .تحية للجيش البترولي بالكامل وادارته الحكيمة
وتحية لجيش مصر العظيم وشرطتها . وتحية للجيش الابيض المعطاء . وتحية لكل من يعمل داخل موقعه دون تراخي او تكاسل وتحية تقدير لكل من. يلتزم،بالتعليمات الصادرة من الدولة وتنفيذها . حتي نخرج من تلك الازمة سالمين باقل الخسائر الممكنة . وتصبح مصر جيش ١٠٠ مليون .
حفظ الله مصر وشعبها العظيم .

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله