أزمة الكورونا والتعليم عن بُعد .  بقلم . هند عبدالخالق ابوصُليب

أزمة الكورونا والتعليم عن بُعد .  بقلم . هند عبدالخالق ابوصُليب

 أزمة الكورونا والتعليم عن بُعد

التعليم عن بُعد ذعر وقلق لدي بعض الطلاب في المراحل التعليمية المختلفة ،اعتاد الطلاب علي تلقي المحاضرات يومياً مباشرة داخل الجامعات او تلقي الحصص أثناء اليوم الدراسي الطبيعي، ليتحول النظام فجأة بعد اجتياح ازمة الكرونا مدن العالم الي النظام الإلكتروني الذي لم يجد قبول علي ارض الواقع من الطلاب واولياء الامور

فما كان من المسئولين عن التعليم سوي التفكير في إلغاء الترم الثاني . فصحة الطلاب أهم بكثير من ترم دراسي أو ورقة مدتها ساعتين من الممكن أن نخسر بسببها ارواح أسر بأكملها ،فتلقي الطلاب للعلم ماهو إلا رسالة فكر وتوعية للعقل والهدف الاول والأخير منه هو إعداد طالب يدرك ما بين يديه فلم يوجد أدني خساره من نجاح الصف الأول والثاني الثانوي بدرجة النجاح، والنجاح لجميع المراحل التعليمية اما بالنسبه للتعليم العالي بأكمله في جميع الكليات تقديم بحث او مشروع كافي لاعطائهم جميعاً تقدير النجاح و بالنسبه للدراسات العليا نجاحهم يتوقف علي تقديم بحث دقيق متخصص، والشهادة الثانويه الأرجح لهم وهو تأجيل الامتحانات لحين انتهاء الامور والتأكد من سلامة البلاد فهناك أكثر من حل للحفاظ علي صحة الطلاب والاطمئنان علي سلامتهم جميعاً في ظل وجود الازمة.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله