آخر الأخبار

( نجوم الوطن )باللاذقية 

( نجوم الوطن )باللاذقية 

( نجوم الوطن )
نورنديم عمران
اللاذقية/ سوريا

في مبادرة جريئة ولافتة دعت مديرية الثقافة في اللاذقية الفنانين الشباب للمشاركة في معرض (نجوم الوطن) فلبى الدعوة ثلة من المواهب الشابة التي زينت جدران صالة الفنون التشكيليةفي دار الأسد للثقافة بأعمال فنية واعدة جذبت جمهورا كبيراً توافد إلى الصالة في يوم الافتتاح الذي تم بحضور الأستاذ مجد صارم مدير الثقافة في المحافظة والأستاذ ياسر صبوح مدير دار الأسد والعديد من الشخصيات الفنية والثقافية في أجواء من الألفة والمحبة والفرح.

وقد تباينت مستويات الأعمال المعروضة ومدارسها الفنية ووصل عدد من الفنانين الشباب إلى مستوى عال في الطرح والتقنية، لكن المبادرة بمجملها لاقت استحسان وترحيب جمهور الفن إيماناً منه أن الفكر ليس حكراً على أحد،وفي محاولة دحض فكرة نخبوية الفن التشكيلي وجعله أكثر شعبية وقربا”من الناس.
كما أثنى الجميع على جهود الفنانين الثلاث أصحاب الفكرة والذين أشرفوا على تنفيذها فالفنان أحمد علاءالدين يرى أن من حق صاحب الموهبة أن يحظى بفرصة تقديم نفسه فميدان الإبداع واسع وليس محصوراً بأسماء معينة مكررة…
هنالك أسماء شابة لمتميزين يستحقون الدعم والتحرر من ظاهرة الشللية والانفصال بين الأجيال.
وهذا الأمر أكده أيضاً الفنان نضال الطويل الذي تعهد بالعمل والسعي دوما”لخلق أفكار وفرص جديدة أمام الفنانين الشباب مشيراً إلى أهمية دور الفنانين في المجتمع و اعتبره مكملا”لدور الجيش الذي يحمي الحدود لأن الفنان يحمي الداخل ويعيد بناءه .
أما الفنان اسماعيل توتنجي المعروف عنه عمله الدائم مع الشباب في ملتقيات الرسم في الهواء الطلق والمعارض الجماعية فقد قال:الفن رسالة إنسانية وجمالية والأخذ بيد المواهب الشابة رسالة فنية …..علينا أن نؤمن بأننا معا”نشكل لوحة حتى نتعاون لتقديمها بأجمل تشكيل.
تكفينا كميةالفرح الكبيرة التي حملهاالشباب اليوم في أعينهم هم سعداء بخوض هذه التجربة.
ومن المشاركات الجميلة في المعرض لوحة بعنوان( وطن يحترق) للفنانة رنا محمود التي قالت: أنا أرسم بروحي…لذلك جاءت لوحتي تمثيلاً لمرحلة قاسيةعاشتها روحي مع وطني وهاهي تولد من جديد بقيامته الجديدة.
وكذلك تحدثت الفنانة المهندسة نهلة فوزي عن سعادتها بالعرض لأول مرةوتجربة أمر جديد وممتع ، فذلك برأيها فرصة للتحاور وتبادل الخبرات والمعارف مما يشكل دافعاً لدى المشاركين لإنجاز الأفضل.
وختام الجولة كان مع التشكيلي حسن حلبي الذي حضر العرض وأثنى على فكرة المعرض وأحبه بكل مافيه مؤكداً أن الانطلاقة في هكذا مشروع هي الأهم ،مؤمناً أن الخطوة التالية ستكون أكثر دراسة ودقة ،وشبه الحالة التي يعيشها المجتمع الفني السوري بحالة الطقس الماطر التي تعيشها سوريا ،فنحن ننتظر الخير بعد تساقط المطر.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله