الميليشيات وجذورها. بقلم الدكتورة.ديما ابراهيم

الميليشيات وجذورها. بقلم الدكتورة.ديما ابراهيم

مفهوم يرجع تاريخه إلى زمن سيطرة القبائل على بعضها البعض بقوة السلام، وحجم العشيرة وكثرة عددها..
هي أداة غير شرعية تستخدمها الدولة أو الأحزاب، لفرض السيطرة والاخلال بالأمن وترعيب الناس، ظهر جلياً بالأنظمة المستبدة، ،والأمثلة كثيرة على هذه الأنظمة خلال الحقب التاريخية، ارتدت هذه الميليشيات ألبسة معينة لعدم كشف الشخصية
((ظاهرة الميليشيات في العراق))
تفشت بشكل ملحوظ بعد عام 2005 في شماله وجنوبه. بدعم من إيران وتعمل بشكل منظم، ماتسمى ميليشيات بدر وأسماء أخرى
تأسست بفيالق منظمة، وأصبحت من منظومة الدولة المفروضة، نراها معمقة في المجتمع العراقي وبعض الدول العربية، وأصبحت تمثلها فتاوي وقوانين خاصة بها،تتابعها مجموعات تنفذ ما يطلب منها دون إدراك أو وعي، أو إستخدام الفكر والمنطق فيما تقوم به،ليس لديها انتماء وطني، أو مستقبلي، همها العبث بالأمن والأمان والقتل والتشريد، دون أهداف إلا عدائية،
سعت هذه الميليشيات إلى احتواء الأطراف السياسية، والحكومة العراقية فعزلتها سياسياً واقتصادياً حتى تلجأ لإيران للمساعدة
الحل تكاتف القوى العراقية بكافة فئاتها وتنوعها العقائدي من سني وشيعي وكردي وغيرهم من تكوينات مجتمعه، وعلى أبناء العشائر دعم ذلك، بهذا التكتل سيتم رفع ميزان القوة في العراق، وسوف تمنع خطر الميليشيات القائمة على أرض العراق من التسلل إلى المناطق الأخرى. بهذا التعاون والاتفاق سيتم منع التمدد الإيراني السياسي والوقوف في وجهه من جميع الأطياف العراقية
نتمنى للعراق الشقيق أن ينعم بالحياة الأفضل ،وأن يتمتع بكنوزه وثرواته،

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله