آخر الأخبار

كان بالأمس احساسى مرهفاً بك وكانت السماء فرحة بحُبك ،اعشقك نعم اعشقك

كان بالأمس احساسى مرهفاً بك وكانت السماء فرحة بحُبك ،اعشقك نعم اعشقك

بقلم /شيماء المنصور

كان بالأمس احساسى مرهفاً بك وكانت السماء فرحة بحُبك ،اعشقك نعم اعشقك ، بل اعشق تلك اللحظات التي كانت تجمعني بك ، بل اعشق تلك الأنفاس التي كانت تدفئني ، بل أعشق ذلك الرحيق الذى يرويني ويروى عطشى .
أحببتُك .. وأعترف بذلك ، لكني أعترف إننى كنت أسير داخل بئر من الظلمات .. ولا اعرف نهاية لطريقي فقد توهمت بريق عينيك داخل ظلمتي .. ولكني كنت بالوهم أحلم .
أنا لم أُساعد نفسي يوماً على فهم حقيقتك وهى انك كنت ذئباً جائعاً متلهفاً الى طعاماً من حنايا جسدى فقط وكنت عاطش لشربة تروى عطش إحتياجك الى نزيف دمي ، كى تغترف من نزيفي شراباً يروى عطشك وتغترف من جزئيات جسدى ما يملآ جشعك وأبداً مني ومن طعامى لم تكتف ، بل ظللت تآكل وتغترف الى ان انهيت على تلك الجسد وتركتنى وأنا مسلوبه الإرادة ، وكنت كما الطائر الذى ينقض على فريسته ولا يتركها الا وهى جثة هامدة ..
عذراً فقد كنت شيطاني الذى آتي وعن نفسي كان يراودني ، فما كان لى الإ أنني تركت لك مسامعي .. وتركت لك مشاعرى تلعب بها كيفما تشاء ، وتركت لك جسدى بين يديك امانة فقد كنت بالأمس احلم بلحظة تلتقي فيها الآيدى .
نعم تشابكت الآيدى بالآيدى ولكن لم تكن للود ولا للغرام ولكن كانت للحقد وللانتقام ،لم تسمع نداء قلبي ولا نداء حبي بل سمعت نداء رجولتك التى كانت قاسية ، فمسكت بيدى وأجبرتني على التخلي عن كل النقاء الذى كان يحمله حُبي اليك .. وتوسلت اليك راغبة بان ارى حُبي داخل نظراتك ،ولكنك اخترت اشباع الجسد بدلاً من اشباع الروح فعذراً يا من قتلت حُبك داخلي .. عذراً ايها الشيطان الأخرس .. فقد كان صمتك كالثعبان الذى يلتهم فريسته بعد جوعاً طويل .. فعذراً فانت لم تقتل حبك داخلي فقط بل قتلتني وقتلت مشاعرى وسنوات عمرى القادمة .
أبداً لن أنساك ايها الثعبان الذى احببته ولكني عذراً لن اسامحك لما سببته لى من ألم وأوجاع كادت جروحها ودمائها تجرى على كل الطرقات التى سرنا عليها يوما ، وانتظرت منك وقتها بأن تقاسمني حزني وألمي وخوفي ولكنك كنت غير مبالياً ، حبيبي اصبحت اليوم شيطاني بل ثعباني الذى كان يلتف حول عنقي ويحتضن خصرى لا حباً ولكنه كان طمعاً بالتهامي .

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله