آخر الأخبار

الحب والمعركة البشرية الفريدة الأفلاطونية

الحب والمعركة البشرية الفريدة الأفلاطونية

جمع واعداد –  محمدعبدالمجيد المصرى
علاقة الحب بنظرية القواعد الثلاثية والأتجاه المعاكس فأصبح الجميع فى مأزق فكرى فى تفسير الحب على اعتباره نسيج من المشاعر والاحاسيس الفريدة لشخص ما
الحب مصطلح لغوى صعب يصعب تفسيرة . لذلك وقع الجميع فى مأزق فى تفسير الحب . ولو أردنا تفسيره كما ينبغى له أن يتم تفسيره . فكلمة (حب) علاقة بين أثنين بين الفرد وربه فهى علاقة ثنائية . النابع منها علاقة ثلاثية
العلاقة الثلاثية = دين- وطن – زوج
اولأ علاقة الفرد بالدين – فرد دين
وهذه العلاقة النابعة من علاقة الفرد بربه . وأرتباط الفرد بمشاعر الحب بينه وبين ربه تنموا نموأ طبعيأ الى حبه لدين الله .ويصبح فى علاقة عبادة سليمة لا يستطيع أنكارها وحينما يقوم الفرد بأعمال مخالفة للدين يفتقد العبادة لله ويفتقد حبه لله –
ثانيأ علاقة الفرد بالوطن – فرد وطن
وهذه العلاقه النابعة من علاقة الفرد بربه . وحينما يقوم الفرد بأعمال مخالفة للوطن يفتقد حبه للوطن ويفتقد تعاليم الله فى حب الوطن وبالتالى يفتقد حبة لله وحبه للدين
ثالثا علاقة الفرد بالزوجة او الزوج – فرد زوج
. وبالمثل حينما يقوم الفرد بأعمال مخالفة مع تعاليم الله بينه وبين الزوج أو الزوجة أو المحبين له يفتقد الحب ويفتقد تعاليم الله فى معاملة البشر والبشرية ويتاخذ بذلك اتجاه سىء بالنسبة للدين والوطن . وان الخلل الذى حدث الان بين البشر وبعضها البعض وبين الفرد بالوطن وبين الفرد بالدين وبين الفرد بالبشر هذا الخلل يرجع الى أفتقاده العلاقة الثنائية ( حب) . وأصبح الجميع فى الوقت الراهن والأحداث الجارية . فى علاقة خلل فى فهم معانى الحب وتفسيره . فكيف تحب فرد خائن للدين وخائن للوطن فيصبح خائن لك والسؤال كيف استطيع أنهاء الخلل الموجود فى علاقة البشرية هو تفسير الحب كما ينبغى أن يفسر . هناك افراد خائنين للأفراد بالتالى سيصبح خائن للدين والوطن والعكس صحيح
فهذا الفرد او الافراد يدخلون بؤره خيانة فكرية تنموا نموأ بطىء أو سريعأ حسب الفرص المتاحة داخل المجتمع . وما أكثر الفرص الأن داخل المجتمع الأسلامى
فكلمة فرد كلمة ثلاثية الحروف وكلمة دين وكلمة زوج أو فرد ايضأ ثلاثية الحروف وهى نابعة من علاقة ثنائية بين الفرد وربه

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله