آخر الأخبار

مستقبلنا بين الشك واليقين

مستقبلنا بين الشك واليقين

كتب/ سيد حسنى عمارة
وكان الشارع يأتمن الداعين ألي التبرع لمشروعات البر والخير والخدمات الأجتماعية ،وأذا هؤلاء لايفون بوعدهم وقد يتصرفون في المال المتبرع به تصرفا غير كريم أو علي أساس غير سليم ،
وكان القائمون علي المناصب في العهود السوالف يستغلون وظائفهم أستغلالا دنيئا أو غير مشروع فيقدمون المحظي لديهم ،والمقرب أليهم ،ويهدرون حق صاحب الحق ،ويتوسلون ألي ذلك بشتي الحيل والأساليب،
ورأينا الوعود تبذل في أيام الأنتخابات وأذا ممثلوا الأمة ،أو من أطلق عليهم هذا الأسم ينصرفون عن تحقيق هذه الوعود أما لأغراقها في الخيال أو بتعذر تحقيقها أو بالأنصراف ألي المصالح الشخصية البحته.وللأنصاف ليسوا الأعم،،
ولمسنا كثير من الشكاوي لا تحقق تحقيقا عادلا بل يبرم فيها لصالح القوي وأهدار حق الضعيف وهذا اثر من أثار الأستبداد الأجتماعي وتحكم الفاسدين فكريا قديما في تسيير دفة الأمور.
(أننا نعاني اليوم مما كنا نحياه بالأمس)
ولاكن رويدا بدأت تعاودنا الثقة بعد أن غيرنا أسلوب سياسة الحكم ،ونظام الحكم ،وطاقم الحاكمين
وأذا كان فينا شيات من العهد البائد فلأن أمثال هذه الطبائع لا تغير بين لحظة وأخري أو يوم وأخر ،بل لابد لها من سنوات حتي تستقر في النفوس،وتركز في الطباع، فالمشروعات اليوم تأخذ طريقها ألي التنفيذ بعد دراسة وتعمق #وأحاطتها بكافة الضمانات
وليس معني منح الثقة أن نغفل عن الرقابة أو اليقظة أو الأنتباه. وأنما معناها ماذهب اليه المشرع الحكيم حين قال ،لنحمل حال المؤمن علي الصلاح)
قد يخطئ بعضنا ، وقد يسئ أستعمال السلطة الممنوحة له حينا ولاكن سيكون كسبنا عظيما من وراء هذه الثقة في غدنا القريب
أنه ليسوءنا أن ناخذ الناس بالظنة وأن نستريب من أعمالهم ،فالأخ يسئ الظن بأخيه ، والزوج بزوجته ،والأب بأبنه ،والحاكم بالمحكوم ،والمحكوم بالحاكم
فلن يكون من وراء ذلك الأ أستنساخ الماضي القبيح والتأخر والأنحلال والضياع وهذا مالانرضاه ولا نأمله في عهد البت والحسم فى الامور
وأخيرا ،،، مما لمسناه من محاولة الكثيرين منا التشكيك في الاخرين ،وان الاعم الأغلب منا يعمل ما وسعه لهدم غيره من الأشخاص ، اما التعرض لهدم العوج فينا ، والمنحرف من تراثنا للصالح العام ، ومحاولة أقامة بناء جديد فلا أثر لذلك، حتي بتنا في حيرة من أمرنا وكأننا لا نحس بالثورة التي هذت الأركان المتداعية ، وقوضت العظام النخرة ، وأحالتنا خلقا أخر ، ونشأتنا نشأة أخري ، ولاكن يكفينا هذا الأحساس الذي نحسه وهذا الشعور الذي بات قريب الي الواقع الملموس بأنا غدا أن شاء الله لشمس جديد

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله