آخر الأخبار

بلاغ للنائب العام : تورط بعض موظفى الشئون الإجتماعية بالطليحات مع تاجر تموين لإستخراج بطاقة تكافل وكرامة مقابل 1000 جنيه للبطاقة الواحدة


كتب ـ محمد مهدى

فى البداية ابدأ تقريرى هذا بقول الله عز وجل ” بسم الله الرحمن الرحيم {وَإذَا قِيلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ قَالُوا إنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ . أَلا إنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِن لاَّ يَشْعُرُونَ}صدق الله العظيم ..

فقد تواترت النصوص الشرعية في الكتاب والسُّنة في الحديث عن الفاسدين والمفسدين، وبيان صفاتهم وأماراتهم؛ ليكون الناس على بيِّنة من أمرهم؛ فيحذروهم ويدركوا العقلية المنحرِفة والموازين المضطرِبة التي يتعامل بها أولئك المفسدون مع غيرهم. وقد تكاثر هؤلاء المفسدون في عصرنا الحاضر، وتعدَّدت راياتهم، وتفننوا في ابتكار صنوف الفساد والإفساد في كل الميادين، وكان وجودهم من الأسباب الرئيسية لتخلُّف الأمة وتردِّي مكانتِها؛ من أجل ذلك كان من الواجب علينا أن نتدارس صفاتهم بيانًا للحقيقة، وإيقاظًا للأمة، وتحذيرًا من تغوُّل المفسدين وطغيانهم في البلاد .

وإستكمالاً لسلسلة التحقيقات الصحفية التى تم نشرها عن مهازل تكافل وكرامة بقرية الطليحات ، و العصبة من الموظفين وبعض المتربحين من هذا المشروع الذى منحته الدولة للفقير ولمن يستحق ،، وبالرغم من التحذيرات التى أشرنا اليها الى السيد رئيس وحدة الشئون الإجتماعية بالقرية فى إجتماع مع بعض القوى الشعبية والتنفيذية فحذرنا من تجاوز بعض العاملين بالشئون وكانت معنا الأدلة وما ذالت ، إلا أن الفساد إستفحل فى أرجاء القرية وصار كل من له صلة بأى موظف فى الشئون يتربح من المشروع ،، ولكن كيف يتم ذلك ؟؟ الإجابة هى ان الموظفين لا يقومون بإدخال بيانات المتقدم وذلك لإجباره  للذهاب لأى من ” سماسرة ” تكافل وكرامة ويقوم السمسار بطلب مبلغ مبالى منه لإستخراج بطاقة له ،، وإن لم يتم دفع ” الشاى ” يكون من غير المستفيدين بالمشروع ولا تستخرج له بطاقة تكافل وكرامة ،، وقد جابت لجنة إستقصائية لمعظم الأهالى الذين تم تجميد أرصيدتهم فى البطاقة أو إيقافها تماما وممن لم يستخرج لهم بطاقات ، وقد تلخص تقرير اللجنة بعد معاينة لمنازلهم المبنية بالطوب اللبن وعندهم عدد من الأطفال وغير مؤمن علي عائلى الأسرة سواء الزوج أو الزوجة ،، وقد إتهموا وبالإجماع بأن من يقوم بتوقيف بطاقاتهم هو رئيس وحدة الشئون الإجتماعية ومساعديه ، وأنهم قاموا بالإتصال بالوزارة فى القاهرة ومنهم من ذهب الى الوزارة بنفسه سائلين لهم ما السبب فى ذلك ؟ فكان رد الوزارة بأن من إستوقف بطاقاتهم هم موظفى الشئون الإجتماعية بالقرية وانه لا يوجد ثمة مشكلة فى هذه البطاقة من ناحية الوزارة  ، أما من تقدم بأوراقه ولم يستخرج له بطاقة فهو ممن لا يعرف طريقه للدفع لمافيا الشئون الإجتماعية سواء الموظفين أو مساعديهم من بعض المتاجرين فى قوت الفقير لتكوين ثروات لهم ،، هذا ليس كلامنا إنما هى أقوال الأهالى والذين تمت ايقاف بطاقاتهم  وهذه هى أقوالهم المدونة فى دفتر  واضعين علي هذه الأقوال توقيعاتهم ومستعدون للتحقيقات فى أى وقت ،، كما جاء فى رصد لنا فقد تم إستخراج بطاقة لشخص يملك خمس أفدنة زراعية وذلك بعد دفعه مبلغ 300 جنيها لاحد الأشخاص من السماسرة ،، هذا بالإضافة الى سائق التوكتوك الذى مازال يتقاضى اموالا ويتربح من هذا المشروع بعد أن نقل مقر عمله للتربح من داخل فناء وحدة الشئون الإجتماعية بالقرية الى مقره الجديد أمام مكتب بريد القرية  ،أو ذهابه لمقر إقامة السيد رئيس وحدة الشئون بمنزله ليلاً بنجع العرب لإستكمال مسيرة التربح والبحث عن ضحايا جديدة تدفع له الاموال ومن معه من ” العصبة ” ،،، والمفاجئة الكبرى التى تم رصدها وبالأدلة القاطعة هى تربح أحد تجار المنافذ التموينية ويدعى ” م . ع . م ” من هذا المشروع وذلك بإستخراج بطاقة تكافل وكرامة لبعض الأشخاص مقابل 1000 جنيه للبطاقة الواحدة ،، بعد إضطرار المتقدم للدفع وذلك بعد ان أُنهكت قواه من كثرة تردده الى مكتب الشئون لإستخراج بطاقة له او لإبنه الذى لا يملك سوى بعض الجنيهات من عمله اليومى فى الصرف الصحى ،، وفى النهاية لن نقول إلا ما يرضى الله ورسوله و ” حسبنا الله ونعم الوكيل ” ونطالب السادة المسئولين بالمحاكمة العادلة .

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله