آخر الأخبار

رد علي الكاتبة السعودية زينب البحراني ومقالها المسيئ لمصر والمصريين …كنتم رعاة غنم فجعلتكم مصر في مقدمة الأمم

رد علي الكاتبة السعودية زينب البحراني  ومقالها المسيئ لمصر والمصريين …كنتم رعاة غنم فجعلتكم مصر في مقدمة الأمم

سوزان الهواري

عزيزتى زينب انتي لا تعرفين والأفضل أن لا تقولين

حقيقة لا أعرف لماذا يترك السفهاء أمثالك يتحدثون بغباء على مواقع التواصل الاجتماعي  وفي الصحف وهل هذا الكلام كان برضاء الحكومة السعودية ام لا  .

أختاه وعذراً لي ان اقولها لا أدري من هم أبناء جلدتنا الذين أمطروك بوابل الرسائل يطلبون الاستزادة من منابع حكمتك ، و لماذا اختصوا الأسبوعين الماضيين فقط ، رغم أنكم كنتم تطالبوننا بالجزيرتين منذ عهد الفراعنة أعتذر ، منذ عام 1932 أعتذر ، بعد أن وضعنا ممر تيران في الاتفاقية الغير وطنية …….سامحيني على مشاعري العشوائية

تحدثتي عن ظروفنا عزيزتي الكاتبة ، هل تقصدين بها مرحلة ما بعد الكسوة المصرية السنوية للكعبة ؟ أم ما قبل الطفرة الحضارية السعودية ،حين كان علماؤنا يعلمون أجدادكم كيفية الإمساك بالقلم ؟ أم تراك تقصدين أولادهم ، و هم يلوحون بعقود العمل لمعلميهم ؟ …….واعذريني أنت أيضا ، فإنكارك لتلك الحقائق ، لن يجعلنا ننساها

اما اجابة تساؤلك عن استعداد المصري ترك الخليج و العودة الى بلده . فلربما اعتقدت أن تجربتك مع مصري ترك أهله و بيته سعيا وراء المال ، تخولك مقعد الحكم على كافة المصريين ، و لربما كانت طريقة معيشتك بين الجدران في مجتمعين منفصلين لم تؤهلك لأن تعرفي غيره ، ممن ترك ماله و حاله ووظيفته في الدول الخليجية ، عائدا بشوق الغريق الى جرعة هواء ، تعيد له روحه التي تركها في وطنه ، إبان الثورة المصرية . التي لو تركتوها في حال سبيلها ، بدون انفاق أموالكم لاجهاضها ، لما دام وجود المصريين في بلادكم . الا أنكم ما كنتم لتفقدوا وضع تعودتهم عليه ، و لم تحسنوا غيره . و لو خيرتم بين أرواحكم و أوطانكم ، لاخترتم الفرار و اللوذ بها أما المصري ، فلن يضيع ثانية في التفكير و لبذل حياته و حياة أبناؤه فداءا لمصر و لعلك تتذكرين الأب الذي قدم أبناؤه و كان على استعداد لبذل الثالث لو كان خلاص مصر فيهم . و هو إحساس ، لن تفهميه ،الا اذا التحمت روحك مع جموع الشعب في مليونيات هادرة ، مخاصمة المأكل و المشرب و الملبس و النوم ، امام دانات الدبابات و طلقات المدافع ، لتدعي معرفتك ببواطن الأمور

فالمصري عزيزتي الكاتبة يعشق وطنه عشق قيسكم لليلى ، و لا يرى في تقديم نفسه أو ماله الا انكارا للذات و الجميل فداءا لمصر . و لهذا تري منا المسافرين ، و لا تري منا المهاجرين . أما و قد حدث ما حدث ، فلا تدعي الشك يأخذك و لو لثانية واحدة أن المصري ينسى أرضه فحافظوا عليها الى حين عودتها الى أحضاننا فعليها بذلت دماؤنا و عليها نبذلها مرات و مرات.

أخيراً أتمنا ان لا يغضب أخوتنا السعوديين فالامر يخص المتكلمة فقط

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله