آخر الأخبار

خدعونا في داعش هل هي دولة ام دويلة ام قطعان بشرية مسلحة؟

خدعونا في داعش هل هي دولة ام دويلة ام قطعان بشرية مسلحة؟

بقلم/سوزان الهواري

تبدو هشاشة داعش من خلال معاركها في مدينتي دير الزور والرقة , فلا حول لها ولا قوة باتت دولة الأسلام ذو الأسم الذى المرعب للعرب والغرب كما يقول المثل (فص ملح وذاب) .

داعش والتتار

استخدم التتار قديماً الرعب لكسر أعدائهم فكانوا يلبسون قرون الماعز الجبليي وجلود الحيوانات ,لكي يظن أهل المدينة المستهدفة أن التتار كائنات غير بشرية ولا يمكن هزيمتها .
هذا المنهج والاسلوب اتبعته داعش في حربها الأعلامية وما ساعدها اكثر هي السوشيال ميديا , بتلك المقاطع الدموية التي تبثها داعش استطاعت أستقطاب البعض والتحاقهم بها ورعب البعض الأخر وأصرار من تبقي على محاربة هذه الجماعة الدموية .

فالتنظيم علي حقيقتة في المعارك هو هش للغاية , لعدة اسباب منها محارب من الداخل والخارج فالبيت الداعشي مليئ بالصراعات على الالقاب والمال من داخله بالأضافة الي كره الناس المقيمين في اماكن سيطرة التنظيم له , ناهيك عن الحرب التي يشنها أبناء الدولة أنفسهم عليها مثال مايحدث في سوريا فحروب طاحن يخوضها التنظيم مع قوات المعارضة السورية في شمال وجنوب البلاد , والتي نجح منها الكثير كما فعل فصيل “جيش الاسلام” المعارض في مدينة الغوطة الشرقية والتي طهرها بالكامل من عناصر داعش ويحاصر الأن ماتبقي من فلول جبهة النصرة والأخوان المسلمين, بالأضافة الي حربها مع الجيش الحر في حلب ودرعا وأدلب , علي الرغم من أمكانيات المعارضة الضعيفة والتي تخلو من الطيران والأسلحة المتطورة بالمقابلة مع أمكانيات داعش.

وفي معركة الموصل دعونا نسأل عن “أبو بكر البغدادي” أين هم ضباطه الميدانيون، هل انتحروا؟ أين جثثهم؟ هل فرّوا؟ إلى اين؟ هل انتهى التنظيم أم انتقل إلى مكان أخر ووظيفة أخرى؟ هل حصلت معجزة سماوية نقلت آلاف المقاتلين، إن لم نقل عشرات الآلاف منهم بموكب سماوي إلى السماء أو الى كوكب آخر أو بلد آخر؟

وهنا السؤال أذا كانت داعش ضعيفة الى هذه الدرجة لماذا لم تنتهي حتي اليوم ؟

كما أوضحت بالسابق داعش حربها اعلامية بامتياز او بمفهوم أخر تصنع بطولات من أفلام مفبركة وعناوين براقه لتقنع من يتعاطف معها بقوتها , والسبب الأهم هو أن الكثير من الأنظمة العربية والغربية تعلق فشلها في أدارة بلادها علي شماعة محاربة داعش.
فاصبح التنظيم سبب لبقاء الكثير من الحكام في عروشهم بحجة محاربة التطرف والأرهاب.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله