آخر الأخبار

شعارات كاذبه الهدف منها عدم النهوض بالبلد

شعارات كاذبه الهدف منها عدم النهوض بالبلد

 بقلم : هانى توفيق

منذ أن وعيت للدنيا وانا اسمع شعارات جميعها تتحدث عن الوحدة والاصطفاف من اجل الوطن وهو شعارا شكلا مقبولا ولكن عمليا بعد ان قرأت التاريخ او شاهدت الممارسات على الواقع والنتائج المترتبة عن هذا الواقع ان هناك من اصحاب من تنطلق حناجرهم او كتاباتهم او ممارساتهم عكس ذلك الامر هم اخطر على الوطن من اعداء الوطن وحتى لااكون متجني على احد لاادرى تلك الممارسات من هؤلاء والذين يعتبرون انفسهم او يطلق عليهم انهم من النخب فى كافة المجالات سياسيا او حزبيا او اعلاميا او علميا اوثقافيا او ادبيا او فنيا ليسوا على المستوى النظرى أو العملى أو الوطنى أو الإنسانى أو الدينى أو الأيدلوجى اوالعقائدى بل هم أحد العوامل الرئيسية سواء عن جهل اوبغرض فى نفس يعقوب عن كل ما يعانيه وطننا وشعبنا من مئاسى وازمات وبلاوى اننى لااحدد احد بعينه ولكنى اقصد جميع من اطلقوا تلك الشعارات الزائفة او دعوا اليها او سعوا لها او شاركوا فيها اننى احكم دائما بعد النتائج ولست اعيش فى احلام وخيال المدينة الفاضلة خاصة من يدعون للمدينة الفاضلة هم اساس هدم تلك الامنية كما اننى لااقصد او اشير الى اشياء او اشخاص او حقائق وهمية بل هى موجودة وحدثت فى واقعنا وليست فقط تاريخ مضى وولى فنقول عفى الله على ماسلف وكفى المؤمنين شر القتال بل هو موجود فى واقعنا الحالى ولازال ينخر فى عظام وطننا ويخدع شعبنا ويمارس ببجاحة وفجروسفالة كل افعالة الخسيسة ويدعى الصلاح والعفة والوطنية وهو فى الاصل بافعاله يتعدى افعال ابليس من حلفاء الشيطان واهل الشر واهل الخيانة وهم فعلا من الذين قال الله تعالى عنهم ( فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ قَالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ قَالَ هَذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ ) وقال عنهم سبحانه وتعالى (وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَىٰ مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ)
أننى اقصد ان هؤلاء على مدى التاريخ دائمًا ما يطلقون التصريحات الواهية الخالية من الحقيقة فكيف سيسعون لتكوين جبهة ثورية موحدة فى الوقت الذى يعلم غالبية من الذين معهم أن هؤلاء القوى مغيبة عن الواقع. و أن كل اهتمامهم هو التواجد الإعلامى فقط لان المناداة بالتوحد لتفعيل المبادئ الوطنية يكون من خلال قوى لها من المصداقية والالتفاف الشعبى الكبير ما يؤهلها لتجميع المواطنين وجميع الحركات الوطنية. واؤكد أن الشعب المصرى التف فى مرحلة ماحول حركتى كفاية و 6 إبريل والجمعية الوطنية للتغيير فى وقت كانت تلك المجموعات لها من الثقل والقوى والقيادة المصداقية والتصميم على التغيير، لكن تسلل لهم نخب استغلت هذا الحراك لمصالحها ومصالح من له اجندة غير وطنية فى الخارج والداخل وتلقوا منهم التعليمات والتمويل لتدمير الدولة المصرية واسقاط الجيش المصرى الوطنى والشرطة والقضاء ان هؤلاءلا يوجد لديهم أى مصداقية لدرجة أن كل القوى السياسية الثورية الوطنية المؤثرة رفضت التعامل معهم. وفضحتهم والشعب وقف ضدهم بحسه الوطنى وجعلهم فى كل انتخابات رئاسية او برلمانية مسخة وعبرة ولقنهم وسوف يلقنهم فى المستقبل دروس فى معانى الانتماء الوطنى وسيقف لهم بالمرصاد وبيننا الايام القادمة فى اى انتخابات فالشعب المصرى ذو تاريخ عظيم ولا يقف مع الخونة والعملاء والتاريخ ياسادة لايكذب وموثق
أن اختلاف هؤلاء النخب الخائنة على المصالح والتمويل والزعامات منعهم فى الماضى سواء بعد 25 يناير 2011 او بعد 30 يونيو 2013 من تكوين جبهه ثورية وطنية موحدة وفشلوا فى تجارب ومسميات عديدة انهارات وايضا فى الوقت الحالى سيفشلوا وسينصرف عنهم الشعب والقوى الوطنية خاصة بعد ان من يدعمهم ويمولهم دوليا واقليميا وعربيا وداخليا يعيش ازمات وفشل وايقن ان عملاءه والخونة والمرتزقة فى مصرقد فضحهم شعب مصر وشرفاءها — …هذا هو واقع تلك النخب ولى سؤال لهم بعد تصاريحات البعض منهم من الموهومين هل تغيرت استراتيجيتهم وعملوا بشكل أكثر تأثيرا ليجمعوا الشعب حولهم، فأساس تكوين أى جبهة ثورية موحدة يعتمد أولاً على وجود قيادة لديها من التأثير والجماهيرية ما يجعلها تجمع كل القوى المتشرزمة, بجانب وجود معارضة قوية وفاعلة يمكنها فضح كل سلبيات مؤسسات الدولةالمستبدة بشرط ان يكون الشعب يصدقهم وهذا حدث فى تاريخ شعب مصرمنذ ان هزم الهكسوس والمغول والتتار وثورة القاهرة الاولى والثورات الشعبية المتتالية == اعتقد ان النخبة المرتزقة لن يكون معها الشعب لانها من الخونة والعملاءويثق فى قيادته الوطنية — عاشت مصر وجيش مصر وان ينصركم الله فلا غالب لكم ..مصر فوق الجميع

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله